المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٦٦ · موضع ٢٦٦/٣٤٦

رسول الله يك وهي حُبْلى من الزّْنا ‎٠‏ فقالت : يا رسول اللهرء أصَبْتٌ حدّاً فاقِمْهُ عليّ ‎٠‏ فدعا نبي الله يكل وَلِيّها فقال : أَحْسِنْ إليها » فإذا وَضْعَتْ َأتِتي بها » ‎٠‏ فمَعَل » فأمرٌ بها نبيٌ الله يكلله فشدّتْ عليها ثيابُها » ثم أَمرَ يها َرْحمت , ثم صَلَىْ عليها » فقال له عُمر : تَصَلَّي عليها يا رسول الله وقد رَنَْ؟ قال : لقد تابث توبة لو قُسْمَتْ بين سبعينَ من أهل المدينة لَوَسِعَنْهُمِ » وهل وجذْتٌ أفضل من أن جَادتْ بنفْسِها لله عز وجل؟ 206 . ومن مَزايا هذه الأمّة : أنَّ العبد إذا تاب ‎٠‏ أَنْسئ الله تعالى الملائكة الذين يُخْصٌون سيّاتّه ذنوه » وأنسئ جوارحه وآثارّه ذلك » حتى يلْقئ الله تعالى يوم القيامة وليس عليه شاهدٌ من الله بذنب 206 . وقد جاء في الحديث : ‎٠‏ الثّائبُ من الذنْبٍ » كمن لا ذَنْتٍ له »0 . « بل إن مُجرد الندم . توبة »!© . وجاء عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله ككل أنه قال ‎٠ ١‏ ما عَلم الله من عبد نداة على ذني ء إِلأغث ل قبل أن يسْتَغْفِرَهِ منه »9*0 , وقد بَشَر الله سبحانه وتعالى هذه الأَمّة ب بقبول التوبة والترغيب في عدم اليأس وقذف الرجاء والأمل في قلوب العُصاة فقال : طقل يعبَادى الِْنَ مراع نشيو لا لف تظوا ون َه إن لَه بر الدب جِيعا ِنَم هْوَ امور لم4 [الزمر : 0] . وقال فى الحديث : « والّذي نفسِي بيده » لو لم نَذَنِبوا وتستغفروا )000( رواه مسلم 8 (؟) جاء ذلك في حديث رواء الأصبهاني . (9) رواه ابن ماجه والطيراني 2( رواه اين حبان في « صحيحه © . )ع( رواه الحاكم . 2336

الكتاب الثاني