المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٥٢ · موضع ٢٥٢/٣٤٦

جميع قلبه وإذا أعرض عن ذكره وإحضاره وإحضار مّحاسنه بقلبه » نقص حُبَهِ من قلبه » ولا شيء أقر لعين العبد المحبٌ من رُؤيةِ مَحبوبه » ولا أقر لقلبه من ذكره وإحضار محاسته » فإذا قري هذا في قلبه ؛ جرئ لسانه بمدحه والثناء عليه وذكر محاسته ‎٠‏ وتكون زيادةٌ ذلك ونقصانه » بحسب زيادة الحُبٌ ونقصانه في قلبه » والحسنٌ شاهدٌ بذلك حتى قال الشعراء بذلك : فتعجّبٍ هذا المحتٌ ممن يقول : دكرثُ محبوبي , لأنَّ الذكر يكون بعد النسيان ولو كَمُلَ حبٌ هذا » لما نّسِي مَحبوبه . الدّابعة وَالثلانُون : أنَّ الصلاة عليه ب سببٌ لمحبته للعبد » فإنها إذا كانت سبباً لزيادة مسيئة المصلي عليه له » فكذلك هي سبي لمحتت هر الكّامسة والثلانُون : أنها سببٌ لهداية العّبد وحياة قلبه » فإنه كلما أكثر الصّلاة عليه وذكره » استولت مَحبتهُ على قلبه حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره » ولا شلك في شيء مما جاء به » بل يَصيرُ ما جاء به مكتوباً مسطوراً في قلبه » لا يَزَالٌ يقرؤة على تعاقب أحواله ويقتبس الهُدئ والقّلاح وأنواع العلوم منه » وكلما ازداد في ذلك بَصرةٌ وقوة مَعرفته » ازدادت صَلائّه عليه بل . السّادسة وَالثلانُون : أنها سببٌ لعَرض اسم المصلي عليه يلك وذكره عنده كما جاء من قوله كَل : ‎١‏ إِنَّ صلاتكم مَعْروضَّةٌ عَلَيّ ؛ » وقوله : « إنّ الله وكُلَ بقبْرِي ملائكة يُلُعُوني عَنْ أمتي السّلامَ » وكفى بالعبد تُبلاً أن يذكر اسمه بين يدي رسول الله يك ؛ وفد قيل في هذا لمعن : ومَنْ خطَرّث منه ببالكَ خَطرةٌ حقيقٌ بأنْ يَسمُو وأنْ يتقدّما ”00١

الكتاب الثاني