المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٥١/٣٤٦

الكامسة وَالعشرون : أنها تَرمي صاحبها على طريق الجنة » وشُخطىة بتاركها عن طريقها . السّادسة والعشرون : أنها تُنجي من نتن المجلس الذي لا يُذكر فيه الله ورسوله ويحمد ويثنئ عليه فيه ويصلّئ على رسوله يلل . السّابعة وَالعشرون : أنها سببٌ لتمام الكلام الذي أَبتدِىءَ بحمد الله والصلاةٍ على رسوله . القَامنة وَالعشرون : أنها سببٌ ِدْورِ يُور العبد على الصراط » وفيه حديثٌ ذكرهُ أبو مرسى وغيره 8 النّاسعة وَالعشرون : أنه يَخْرجٌ بها العبد عن الجفاء . التلاثون : أنها سب لإبقاء الله سبحانه وتعالى الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض » لأنّ المصلي طالبٌ من الله أن يثني على رسوله وَيُكرمه وَيُشرفه » والجزاءٌ من جنس العمل » فلا بدّ أن يحصلٌ للمصلي تَوِعٌ من ذلك . الحادية وَالثلاثُون : أنها سببٌ للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه » لأنّ المُصلي داع ربه أن يُبارك عليه وعلى آله » وهذا الدّعاء مستجابٌ ‎٠‏ والجَزاءٌ من جنسه . الثّانية وَالئلاثُون : أنها سببٌ لنيل رحمة الله له » لأنَّ الرحمة إِمّا معنى الصلاة كما قاله طائفة » وإمًا من لوازمهًا وَمُوجباتهًا على القول الصحيح » قلا بدَ للمُصلي عليه من رحمةٍ تنالةٌ . الكّالئة والثلاثُون : أنها سببٌ لدوام مَحبته للرسول كلد وزيادتها وتضاعفها , وذلك عِقدٌ من عُقود الإيمان الذي لا يتم إلا به » لأنَّ العبد كُلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه » واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبّه » تضاعف حُبّه له وتزايدٌ شوقه إليه واستولى على 0

الكتاب الثاني