الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٥/٣٤٦
فقال له النبي كك : ٠ كيف دعوت عليه؟ » فقال : سبحَائّك ... إلخأهِليِك
هذا الكلبٌ لي السو ا ل
لو دعوت بها على مَنْ في السموات والأرض » لاسْتجيت بَ لك فأبْشِز
ياسعد)90© ,
, 2
ومن ذلك : أن النبي يي قال : ١ ما قال عَبدٌ : اللهم رب السموات
السبِع وربٌ العؤش , العظيم اكْفِني كل مُهُمٌ من حيث شِنْتَ وكيف شت
وأنى شَمْتَ ومن أينَ شعْتٌ » إلا أذمّب الله تعالى هَمّه ا
ومن فضائل هذه الأمّة المحمدية : أنها مأمورةٌ بطلب العّافية والدعاء
بسلامّة البدن وتمام الصحة ء ولا شك أنَّ هذا عَايةٌ ما يتمنّاةُ الإنسان
ويشتهيه » وبهذا صَارت العادة عبادةً وأنقلب المألوف إلى معروف »
والأمر المحبوبُ إلى النفس مشتهى عادةٌ والمطلوب طبيعةً » هو الأمر
المحبوبٌ المطلوبٌ إلى الله سبحانه وتعالى والمطلوب شريعة » وفي هذا
عَايةٌ العناية بهذه الأمة المحمدية .
جاء في الحديث عن أنس رضي الله عنه أنَّ رجلاً جاء إلى النبي يل
فقال : يا رسول الله ؛ أي الدعاء أفضل؟ قال : ١ سل رَبَكَ العافية
وَالمُعَاقَاةَ في الدنيا والآخرَةٍ ٠ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال :
يا رسول الله » أي الدعاء أفضلٌ؟ فقال له مثلّ ذلك . ثم أتاه في اليوم
. أخرجه الطبراني )١(
. زفة أخرجه الحاكم وصححه
. زفرف أخرجه الخرائطي
>53: