المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢٢٣/٣٤٦

يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء قال : فجثا أعرابيٌ على ركبتيه فقال : يا رسول الله , حِلَّهُمْ لنا نَعْرفْهُمْ . قال : هم المتحابون فى الله » سول الله » حِلَهُمْ لنا نَعرفْهُمْ . قال : هم المتحابّون في من قَبَائِلَ شَنَى وبلادٍ شَنّى » يجتمعون على ذكر الله يذكرونه »”"2 . وَالذَّاكِرُْنَ تحيط بهم الملائكة وتعمّهم الرحمة ‎٠‏ ويعلوهم الوّقار والرضوان » كما قال كك : «لايقعٌدٌ قومٌ م يذكرون الله » إل حتنهم الملائكة و عشي عشِيَنْهُم الرحمةٌ » ونرَّلَتْ عليهم السّكينة » وذكرهم اله فِيمَنْ ش عنده 03 وَالذَّاكِرُونَ نُشاركهم الملائكة في عبادتهم ‎٠‏ فيجلسون معهم ويفعلون كما يفعلون » ويقولون كما يقولون » ثم يصعدون بعملهم , كما قال يل لما مر بعبد الله بن رواحة وهو يُذَكْدٍ أصحابه : «أمَا إنتكم الملا الذين أمرني الل أن أضيرَ نفسي معكم . ثم نلا هذه الأية : َس رْسَكَمعَ ين دعر بَيَّهٍُلمَدؤ ولي وُيدُود وَْهٌَ وكا د ناك عه ويدُ زيكة الحيز ار ع هوركمو وكات أمْرع مُيلَ4 [الكيف : أما إنه ما جلس عُدّتكم إلا جلّس معهم عَدَّتهم من الملائكة » إن سَبحوا الله تعالى سبّحوه » وإن حمدوا الله حمِدُوه »2 وإن كَيدُوا الله كبّروه » ثم يَصِعَدون إلى الربٌ جل ثناؤه وهو أعلم بهم فيقولون : فيقول ريْنًا جل وعلا : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غَفْرتُ لهم؛ فيقولون : و - فيهم فُلان وفلان الخَطّاء . فيقول : هم القوم لا يشقى بهم جليسهم 0" . . ‏رواه الطبراني بإسناد حسن‎ )١( . ‏رواه الطبراني في « الصغير»‎ )”( 577

الكتاب الثاني