الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٢٢١ · موضع ٢٢١/٣٤٦
فيقول : هل رَأَْنِي؟ قال : فيقولون : لا والله يا ربٌ » ما رَأَوْك قال :
فيقول : كيف لو رَأؤنى؟ قال : يقولون : لو رَأَوْك كانوا أشدّ لك عبادةً »
وأشدّ لك تمجيداً » وأكثر لك تسبيحاً قال : فيقول : فما يسألوني؟ قال :
يقولون : يسألوئك الجنة قال : فيقول : وهل رأؤها؟ قال : يقولون :
لا ولثريا ربّ ما رأؤها قال : فيقول : فكيف لو رَأَوْهًا؟ قال : يقولون :
لو أنهم رأوها كانوا أشدٌ عليها جرصاً » وأشدّ لها طلباً » وأعظم فيها رغبة
قال : قَهِمً يَتَعَرَدذُون؟ قال : يَتَعوّذونَ من النار قال : فيقول : وهل
رأوها؟ قال : يقولون : لا والله ما رأوها » قال : فيقول : فكيف لو
رأوها؟ قال : يقولون : لو رأوها كانوا أشدّ منها فراراً » وأَشْدَّ لها مخافة
قال فيقرل : أشهدكم أني قد غَفْرتٌ لهم . قال : يقول مَلَكّ من
الملائكة : فيهم فلانٌ ليس منهم ٠ إنما جّاء لحاجةٍ قال : هم القوم
لا يَشُْقئ بهم جَليسهم )0 ,
وروى مسلم بلفظ قال : ” إنَّ لله تبارك وتعالى ملائكة سّيّارة قُضلاً
يبتغون مُجالس الذكر ؛ فإذا وجّدوا مجلساً فيه ذكدٌ ٠ قعدوا معهم وحَفت
تفرّقوا » عرجوا وصعدوا إلى السماء قال : فيسألهم الله عزَّ وجل وهو
أعلم بهم . من أينّ جِنْتم؟ فيقولون : جئنًا من عند عبادك في الأرض
يُستحونك وُكيّرونك ويهلّلونك ويحمّدونك ويَسْألونك قال : فما
يسألوني؟ قالوا : يسألونك جتّتك . قال : وهل رأوا جتّني؟ قالوا :
لايارب . قال : وكيف لو رأوا جنّتي؟ قالوا : ويستجيرونك , قال ويم
يستجيروني؟ قالوا : من نارك يا ربّ قال : وهل رأوا ناري؟ قالوا :
لايارب . قال : فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا : ويستغفرونك . قال :
)00( رواه البخاري .
عض