المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢١٨ · موضع ٢١٨/٣٤٦

وَيَخْتَضِب دماً . لكان الذَّاكِدُونَ الله كثيراً أفضلَ منهُ درجة » رواه الترمذي وقال: حديث غريب ‎٠‏ ورواه البيهقي مختصراً قال : قيل: «يا رسول الله » أي الناس أعظّمٌ درجة؟ قال : الذاكرون الله » . وَالذّكرُ يُهِزّبٌ الأخلاق وَيرقُقُ الطّباع » قيربط على قلب الخائف حتى يُِبنَهُ في ميادين الجهاد » وَيُصلحٌَ حَال العَاجز عن العبادة حتى يَنشط لذِكر الله » وَيُصلح حال البخيل » فيصير كريماً محموداً ببركة الذكر . قال ل : « مَنْ عَجز منكم عن الليل أن يُكابده » وَبَخْلَ بالمال أن يُنْفِقّه » وَجَيّنَ عن العَدرٌ أن يُجاهدّه » فلِكئز ذكرٌ الله »21 وَذِكرٌ الله وقايةٌ من وَساوس الخئّاس . وَحصنٌ مَتِينُ من الوقوع في المعاصي 6 فقد جاء في الحديث أنَّ نبينا ل قال : « إِنَّ الله أوحئ إلئ يَحيئ بن زكريا بخمس كلمات أن يَعْملّ بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن » فكأنه أبطأ بهن فأتاه عِيْسى فقال : إن لله مرك بخمس كلمات أن تعمل بِهِنَّ وتأمرَ بني إسرائيل أن يعملوا بهن » فإمًا أن تخبرهم وما أن أخررهم . فقال : يا أخي . لا تفعل فإني أخافٌ إن سَبَقئَِي بهن أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّبَ . على الشُدقَاتِ , ثم خطْبَهُم فقال : إِنَّ الله أوحئ إلى بخمس كلمات أن أسل بط وآ بي إسايل أن فلو بن » ولا ل ركه به ‎)١(‏ رواه الطبراني والبزار واللفظ له » وفي سنده أبو يحبى القتات وبقيته محتجّ بهم في ‎؟١ا/‎

الكتاب الثاني