المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٠٩ · موضع ٢٠٩/٣٤٦

دَدوى البخاري وغيره أن النبي يك كان جَمَعَ بين الرَجْلين من قَثْلى أده تم يقول : ‎١‏ أَيهُمَا أكْدَد أَخذاً للقرآن؟ » . فإنْ أَشِيرَ إل أَحَدِهما » قد مدني اللحد . وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان القُرَاءُ أصحاب مجلس عمر رضي الله عنه ومشاورته » كهولاً كانوا أو شَبّاناً . ومنها : إكرام أهل القرآن من تعظيم شعائر الله تعالى » ومن إجلاله تعالى ‎٠‏ قال الله تعالى : « وَمَن يُمَِْمْ سكير أله وإِنَّهَا من تقوف الْقلُوبٍ » [الحج : 657 . استدل الإمام النووي رضي الله عنه بهذه الآية على وُجوب إكرام أهل القرآن » لأنهم من شعائر الله تعالى » كما يَجِبُ تَعظيم العلماء الذين هم حَملةٌ دين الله تعالى وشعائره » ولا يجوز إيذاؤٌّهم . وقد تّقل الإمام النووي عن الإمامين الكبيرين أبي حنيفة والشافعي رضي الله تعالى عنهما أنهما قالا : إن لم يَكُن العلماء أولياء الله تعالى » فليس لله تعالى وَلِيَ . كما نَّقَلَ أيضاً عن الحافظ ابن عساكر أنه قال : أعلم يا أخي وفقنا لله تعالى وإياك لمرضاته وجعلنا ممّن يخشاه ويتقيه حَقّ ثقاته : أنَّ لُحرم العلماء مَسمومةٌ » وعَادةٌ الله تعالى في مّتك أستار مُنْتقِصيهم مَعلومة » وأنّ من أطلق لسانَةُ في العلماء لب , أعلاة ل الى قبل موت يموت القلب #فلْحَدَر قل ألَذنَ يالِفُونَ عُْ رود أن لخ و 8 فَنَيَدَ د 94 و جم عَدَاُ يده [الثور : 058 . وعن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله يكل : إن مِنْ إِجْلالٍ الله تعالى » إكرامَ ذي الشَّيْةٍ المُسْلِمٍ » وحامل القرآن غير الغَالي فيه والجافي عنه » وإكرامً ذِي السُلْطان المُقْسِط 230 . ‎)١(‏ رواه أو داود.

الكتاب الثاني