المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص٢٠٨ · موضع ٢٠٨/٣٤٦

ورّوى ابن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا دخل البَيْتَ » نَشَّر المصحفف قرأ فيه . وَروئ الإمام أحمد في ‎٠‏ الزهد » عن عثمان رضي الله عنه أنه قال : ما أَحِبٍ أن يأتي عَليَ يوم ولا ليلةً إلا أنْظَدُ في كتاب الله تعالى ‏ يعني القراءةً في المصحف ‏ . وَروى ابن سعد أنه قيل لنافع : ما كان يَضْنع ابن عمر في منزله؟ فقال : لا يُطِيِقُوئَهُ » الوضُوءٌ لكلّ صلاةٍ » والمضحفٌُ فيما بينهما . قال الإمام النووي : قراءةٌ القرآن في المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلبء لأنَّ النظر في المصحف عبادةٌ مَطلوبةٌ » فتجتمعٌ م القراءةٌ والنظر . هكذا قاله القاضي حسين من أصحابنا » وأو حامد الخزالي » وجماعاتٌ من السلف . ثم بين الإمام النووي أنه لو قيل بالتفصيل » » لكان القّولٌ حَسناً » وذلك أنه يلف باختلافي الأشخاص ‎٠»‏ فأيّة الققراءتين أقربٌ إلى الخشوع والتدبّر » فهي أفضل . قال : والظاهِرٌ أن كلام السلف وفعلّهم » مَحمولٌ على هذا التفصيل . المصحف . ومنها : أنَّ القارىء يُقَدَمُ على غيره شَرعاً . عن ابن مسعود رضي الله عنه أنَّ النبي يك قال : ‎١‏ يَوُمٌ القوم أَقْرَؤْهم لكتاب الله تعالى 2306 , ‎)1١(‏ رواه مسلم. ‏تر

الكتاب الثاني