الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٢٠٦ · موضع ٢٠٦/٣٤٦
يا رسول الله . أي الأعمال أحث إلى الله تعالى؟ » فقال : الخال
المُزتجل . قال : وما الحَالٌ المُرْتجل؟ قال : الذي يَضْرِبُ مِنْ أَوَلِ
القُرآنِ إلى آخره كلَّما حَلّ أَزْتّحلَ » » أي كلما حَنّمِ خَنْمَةَ » شرع في
غيرها ها . ولذلك يُستحسَنُ إذا ختمت ختمة أن تُتبعها بالفاتحة وفاتحة
سورة البقرة إلى قوله تعالى : وليك مم المفيحونَ © [البقرة : 0] .
ومنها : أَنَّ القرآن يَشفعٌ لقارئه . عد عن أبي أمامة رضي الله عنه أن
رسول الله يلك قال : ١ إِقْرَؤُوا القرآن ٠ فإنّه يأتي يوم القيامةٍ شفيعاً
لأصحايه »290 ,
وعن جابر رضي الله عنه » عن النبي كه قال : ١ القرآنُ شافع مُشَمُ »
وَمَاحِلٌّ مُصَدَّقٌّ من جِمَلهُ أمامه قادَهُ إلى الجنّة » ومن جعّله خَلْففَ ظهره
ساقَهُ إلئ النار »0 ,
وشَفاعَةٌ القرآن قد تكون بمغفرة الدُنرب » وقد تكون برفع الدّرجات
والتّحلية بالكمالات . 1
فالأَوّلُ : يَدلٌ عليه ما رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما عن أبي
هريرة » عن النبي يك قال : إِنّ سُورةًٌ من القرآن ثلاثون آية شَفَعَتْ لرجل
حتى غفرَ الله لهُ » وهي « بَرَكالِْى ير الْْلك4 [الملك لع
والثاني : يدل عليه مَا رواهٌ الترمذي وحَسَئَهُ عن أبي هريرة رضي الله
عنه أن رسول لله يل قال : ٠ يجي صاحِبٌ القرآن يوم القيامة فيقولٌ
الُرآن : يار ب علو يبن تج جَ الكرامة ثم يَقولٌ : يا ربٌ زِدهُ » فَيُلْبَسُ
خُلَّة الكرّامةٍ . ثم يقولٌ :يارت أزض عل ؛ يزضئ عن . فيقال له :
اقرأ وَأَرْفٌ ويَرْدَادُ بكلّ آية حمّنة ) .
(1) رواء مسلم .
زفق رواه ابن حبان في صحيحه 8