الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٥/٣٤٦
ومنها : أنّ تلاوة القرآن جَلاءُ القلوب . رُويَ عن ابن عمر رضي الله
عنهما قال : قال رسول الله كَل : « إِنَّ هذه القُنُوبَ تَضْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ
الْحَدِيدٌُ إذا أَصَابَه الماهُ » قيل : يا رسول الله » وما جَلاؤُها؟ قال : كَثْرةٌ
كْرٍ الموتٍ » وتلاوةٌ القرآن »© .
ومنها : من أحبٌ القرآن فقد أحبّهُ الله ورسوله يكن . عن أبن مسعود
رضي الله عنه قال ١: مَنْ أَحَبّ أن يُحِيّهِ الله ورّسوله » فليَنْظز » فَإنْ كان
يحت القرآنّ » فهو يُحِبٌ الله ورَسُولّه »27 .
ومنها : أنّ القرآن هو الذكر الحكيم . وَرُويَ عن علييٌ رضي الله تعالى
عنه قال : أما إِنِي سمعتٌ رسول الله يل يقول : أمَا إِنْها ستَكُونٌ فتن ..
قلت : فما المَخْرَج منها يا رسول الله؟ فقال : كتاث الله تعالى » فيه نبأ
ما قِلكم وخَبِد ما بَعْدَكم » وحُكم ما بكم . هو الفَصْلُ لَيِسَ بالهَزل »
مَن ركَهُ من بار قَصَمَهُ الله تعالى » ومن ابتخئ الهُدئ في غيره أَضَلَهُ لله
تعالى » وهو حَبْلٌ الثر المَيَيِنُ وهو الذّكد الحكيمٌ , وهو الصّرَاط
المُسَْقِيِمُ » وهو الذي لا تَرِيعُ به الأَهوَاءُ ولا لسن به الأَلسِنَةُ ٠ ولا يشبع
منه العلماء ولا يَخْلُقُ على كَثْرة الود ولا تنْقَضِي عَجَائيهِ ٠ وهو الذي لم
تَنْتَهِ الجن إِذْ سَمِعَنْةُ حَبَّى قالوا : إِنّا سَمِعْنا قرآناً عَجََايَهْدِي إلى الؤشدٍ
فآمنا به . مَنْ قال به صَدَّق » ومن عَمِل به أُجِرَ » ومن حَكم به عَدَلَ »
ومّن دعا إليه هدي إلى صِراطٍ مستقيم »”" .
ومنها : أن المواظبة على متابعة الخْتمات أحب الأعمال إلى الله
تعالى : روى الترمذيٌُ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رَجِلُّ :
دق رواه البيهقي في ١ شعب الإيمان » .
زفق رواه الطبراني ورجاله ثقات .
() رواه الترمذي والدارمي وفي السند مقال .
>30