الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص١٩٠ · موضع ١٩٠/٣٤٦
فقال كله : مَنْ قر صَائِماً في رَمضَان يِْ كَسْبٍ حَلالٍ صَلَّتْ عله
المَلائِكَةُلَيَاِيَ رَمَضَانَ كُلّها وصَافَحَهُ فحَة َحَهُ ريل لَيْلَ افر وَمَنْ صَافَحَهُ جيل
تع موه وَرقُ قله فال وجل يار شول اف » أرأنت من ل تكن ا
عِنْدَه؟ قَالَ : فَلقْمةُ حبر قَالَ : أَرَأَنتَ مَنْ لَمْيَكُنْ ذَاكَ عِندَة؟ قال : فَقَنِصَةٌ
ِنْ طَعَام قَالَ : قت م لين ذال ئْدة؟ قال :ةين ين قال :
أََرََيتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ؟ قال : فَسَوْبَةٌ مِنْ ماه »2307 ,
واختص الله الصائم : بأنه إذا أكل وعنده جماعةٌ مُفطرون وهو يَشهد
وينظر لا يمنعه من الأكل معهم إلا حُرمة الضَّيام » فإنه تُصلي عليه
الملائكة .
ففي الحديث : « أن الصائم إِذَا أكِلَ عِنْدَه » لَمْ تَرَلْ تُصَلَي عَلَيِِ
لمَلائِكَةٌ حَتى بُفْرَعَ مِنْ طَعَامِه ار
فمنها : أنَّ الله تعالى أضاف توابه إليه دون سائر العبادات » فقال :
« الصَّوْمُ لي وَأَنا أجْزِي به »77
فاختص الصوم عن بقية الأعمال بإضافته إلى الله تعالى إضافة تشريف
إعلاناً بأنَّ ثوابه وصل غايةً تقصر العقول عن إدراكها .
قال العلامة السيد محمد بن محمد الحسيني في « شرح الإحياء » :
قيل : وسبب إضافته إليه تعالى » أنه لم يُعبَد به أحدٌ سواه » فلم تُعظّم
الكفار في عصر من الأعصّرٍ معبوداً لهم بالصيام » وإن كانوا يُحَظمونه
)١( أخرجه أبو يعلى وأصحاب السنن الأربعة وابن حبان في ١ الضعنا
(؟) أخرجه أحمد والترمذي .
() وهو حديث صحيح ثابت
108