المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص١٨٩ · موضع ١٨٩/٣٤٦

قيل : الصابرون هم الصائمون » ا ا هس امن أسماء الصوم » فحينئذ يفرغ للصائم من خزائن الفضل والجود والكرم ما لا يشحصيه الحساب ولا يقدّره إلأّرث الأرباب . 08 1 ومنها قو عالى : « كت كاين كم جو هفوج يعا كا يَعْمَلْْتَ * (السجدة: 2117 قيل : عملهم الذي جوزوا عليه بما لا عينٌ رأت » ولا أذ سمعت ‎٠‏ ولاخطر على قلب بشر » هو الصوم . واختص الله تعالى الصائم : بأن جعل حاله له عبادةً وطاعة » فهو إن صّمت عن قُضول الكلام في طاعةٍ » وإن نام ليتقوى على القيام في طاعةٍ أيضاً . رُويَ عنه يلل : « صَمْتُ الضَّائِم تَسْبِيحٌ وَنَوْمُّهُ عِبَادَةٌ وَدُعَاوهُ مُسْتَسَابٌ وَعَمَلُهُ مُضا ع 200 , ففي فطوره له فرحة الشكر وهي عبادة » وله في ذلك الوقت دعوة مستجابة كما ثبت في الحديث : ‎ :‏ لِلصَّائِم عِنْدَ إفطَارِه دَعْوَُ دُمُسْتَجابةٌ 0" . ولا يخلو أن يدبخل في ذلك الوقت ضمن الذين أسعدهم الله فكتبهم من العتقاء من النار في تلك الساعة كما ثبت في الحديث ‏ إِنَّ لله تعالى عِنْدَ ذلك في الحديث الشريف وصومه بعد ذلك ثوابه الجنة . واخقص الله الصائم : بأن جعل لمن قَطْرهُ من الثواب الجزيل الثواب ولو كان على لقم خبز » أو شَربةٍ ماء . )0غ( رواه الديلمي عن ابن عمر . وأخرجه ابن منده وسنده ضعيف . (؟) أخرجه ابن ماجه والحاكم وأبو داود الطيالسي والبيهقي . () رواه ابن ماجه وأحمد والطبراني والبيهقي . 1848

الكتاب الثاني