الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/٣٤٦
وذلك قبل يوم القيامة » وهذا دَليلٌ على أنَّ متفعة الصدقةٍ تشمل العوالم
الثلاثة : عالم الدنيا » وعالم الآخرة » وعالم البرزخ .
والمتصدّقٌ موعوةٌ بالخير خيراً زائداً » وبالفضل قضلاً عائداً » كما
جاء في الحديث القدسي يقول الحق سبحانه : « يا عبدي أَنِْنْ أَنْقِق
عليكَ ؛ متفق عليه » أي إن تنفق يُنفق . أي : يُوسّع عليك وَيُخلف عِوَضَ
ما تُنفقه . فعبّر عنه بالإنفاق على سَبيل المُشاكلة .
وجاء عن النبي ككل أنه قال : « يا ابْنَ آدمَ » إِنّكَ أ تَبَذْلَ القَضْلَ خَيْرْ
لك » وأن تمسكه شد لك » ولا ثُلامُ على كفافي » وابدأ بِمَنْ تعولٌ »
وحَالهُ حميد . كما جاء في الحديث عن النبي ككل قال : ١ مثَلُ البخيل
والمثفق كمثل رجلينٍ عليهما جُتّانٍ ِنْ حديدٍ من ثُدِيّهما إلى تراقيهما .
فأمًا المنْقق ٠ قلا يُنْقِنُ إل سبتغث أو وَفرتْ على جِلْدِه حتّى تُخْفِيَ بان
وتعفُوَ أَتَره » وأما البخيلٌ ٠ فلا يُرِيدٌ أن ينفِقَ شيئاً إل لزمث كل حلقةٍ
مكائها » فهو يوسّعُها فلا تتّسِعٌ »7"© .
الجن ؛ يضم الجيم - : ما أن المرء وستره » والمراد به هنا :
لزع . ومعنى الحديث : أنَّ المُنفق كُلما أنفق طالت عليه ؛ وسبغت
حتى تستر بّنان رجليه ويديه » والبخيلٌ كُلما أراد أن ينفق » لزمت كُلّ
حَلقَةٍ مكانها » فهو يُوسّعها ولا تتسع ٠ شبّه كه نِعَمَ الله تعالى ورزقه
الله ٠ وفي رواية : بالج » فالميق كلما أنفنّ السعث عله الت
وسَبَغث » ووَفَرَثْ حتى تسيْرَءُ سَيْراً كاملاً شاملاً » والبخيل كُلما أراد أن
)0( رواه مسلم ٠.
(؟) رواه البخاري ومسلم .
كه