الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٥٤/٣٤٦
2.
م شايع
وفي رواية : ١ الصدقة تمنعٌ سبعين نوعاً مِنْ أنواع البلاء » أهْونُها
الجذامٌ والبَرَصٌ 276 . 2
وقد جاء في رواية أخرى : ١ الصدّقاتٌ بالعَّدَّواتِ يَذْمَبْنَ بالعاهات »
و1 الغدوات » : جمع غُدوة الضحوة 3 والمراد : الصَّدقةٌ أول النهار ٠.
« والعاهات » : جمع عَاهة » وهي الآفة .
والظاهر : أنَّ المراد ما يشمل الآفات الدينية والدنيوية » وهو يَدلٌ
على أنَّ من قوائد الصدقة : السلامة من فتنة المال : 9 إِنّمَآ أَمَولكُمٌ
م وسعر ال رب 2 5
وَأَوْلند كر تند » [التغابن : 16] لأنَّ من آمن وتصدّق ١ فقد أسلم لله روحه
وماله الذي هو عَديل روحه » فصار عبد الله حقاً .
م
والصدّقةٌ تَمْتَمُ مِئَِةَ السُوءِ » كما جاء ذلك عن أبي هريرة مرفوعاً
” رواه القضاعي » © والمراد بميتة السُوءِ : الحالةٌ التي يكون عليها
الإنسان عند الموت .
قال التُوربشتي : وأراد بها ما لا تَحْمَدُ عاقبته » ولا تؤْمَنٌ غائلته من
الحالات » كالفقر المُدْقِع » والوصب الموجع » والألم المقلق » والعلل
الجُفضيةٍ إلى كُفران التّعمة ونسيان الذّكر » والأهوال الشاغلة عما له وعليه
ونحوها .
وقال الطيبي : الأولى أن يُحمل مَوتٌ السُوء على سُوءِ الخاتمة »
ووَحَامةٍ العاقبة من العذاب في الآخرة .
الصدقة ٠ بل الأسبابٌ مقدّرةٌ كما أنَّ المُسببات مقدّرةٌ » فمن قُدّرت له
قال أبو رُّزْعة : ليس مَعْناهُ أنَّ العبد يُقَدَّرُ له ميتة السوء فتدفعها
. ١٠١9/7“ الزوائد
10