الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
خصائص الأمة المسلمة
ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/٣٤٦
ذلك : مؤمنٌ وربٌ الكعبة يا أبا الحسن )20 ,
وقد عَيّن الحديث السّور الأربع المذكورة ورثبها في كُلَ ركعة سورة »
وهذا الترتيبُ تيب مُحالِفتٌ لترتيب سور القرآن ٠ ومراعاةً ترتيب سُوَّر القرآن في
الصلاة مستحبةٌ » ومخالفةٌ المسبّحَبٌ في الأحيان القليلة جَائزة » وقد ورد
عنه علد أنه فعل ذلك أحياناً لبيان عدم الحُرمة .
هذا » وقد جاءت التجاربٌ تؤيد ما ذكرنا » قال الحافظ أبو الحسن بن
عَرَاقَ : وأخبرني غير واحدٍ أنهم جَرَّبوا الدُعاء به » فَوجِدُوهُ حقاً .
وذلك أنَّ ضعف الحفظ إن كان فطرياً » فالله تعالى الخالق الباري
المحيي المميت قَادرُ على إمداد الداعي بمزيد من القوة الواعية » وإن كان
لعارض من أحوال طارئةٍ يُقرّيه الله تعالى على مقاومتها » فقد اشتمل
الحديث على ما يزيل ذلك حيث يدعو المؤمن ربّه بأن يرحمه بترك
المعاصي ٠ ومعلومٌ بل مُشاهدٌ أنَّ ارتكاب المعاصي من أعظم أسباب
البَلبَال الفكري والذهني -» واشتمل على الاستعانة بالله لترك الاهتمام
فيما لا يعنيه ولا يدخل فيما يمكنه من الأمور ١ لأنه يُوزْع فكرهٌ ويمنعه من
تركيز الانتباه فيما يعنيه وينفعه » ويلحق بذلك سائر ما يدخل الهم على
الإنسان من الظروف المحيطة به مما لا بدَّ له فيه .
| وفي الحديث سؤالٌ حُسنٍ النظر فيما يُْضي الله تعالى » وذلك يمل
كَاقّة العلوم والمعارف التافعة ٠» وكا المصالح المشروعة ٠ لأنها يُثاب
قاعلها ما دام يبتغي بها رضا الله . وَحُسن النظر يُقَرَي ارتسام الأمور
والمعاني في الذهن . . . إلى آخر ما اشتمل عليه الحديث .
نيبز ييز يا
1