المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

خصائص الأمة المسلمة

ج١ · ص١٣٦ · موضع ١٣٦/٣٤٦

أسأنك وأتَوَجُهُ إليك بنِيِكَ محمد وَل ني نبي الرحمة » يا محمد إني توَجَهْتٌ بك إلى ري في حاجتي هذه لتُقْضى لي ‎٠‏ اللهم َه في * . وفي رواية النسائي : فتوضا ثم صلى ركعتين ‏ أي ثم دعا- . وفي الترمذي وغيره عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال : حرج علينا رسول الله يك يوماً فقعّد وقال : « من كانث له حاجةٌ إلى الله تعالى أو إلى أحدٍ من بني آدم ‎١‏ فليتوضّأ ولبُحْسِن الوُضوء ‎١‏ ثم ليصلٌ ركعتين ‎٠‏ ثم لِيْنْنٍ على الله عزّ وجل ولْيْصَلٌ على النبي يل ثم ليقّلْ : لا إله إلا الله الحليمٌ الكريمٌ سبحانَ الله ربٌ العزش العظيم الحمد لله رب العالمين » أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغْفِرَتِك والغنيمة منٍ كل بد والسلامة من كل إثر » لا تدغ لي ذَنبا إلا عَفَتَ ولا هَما إلا فوته ولا حاجَة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين » . وفي « سئن أبي داود » عن حُذيفة رضي الله تعالى عنه قال : كان رسول الله كَل إذا حَرّبَه - أي نزل به هَمٌ أو عَم صلى - أي لأن الصلاة تدفعٌ النوائب وترفع المصائب - . « وحزبه » بالباء أو بالنون كما في « فيض القدير » . 4- صَلاةٌ ركعتي الوضوء : عن عقبة رضي الله عنه قال : كانث علينا رعابةٌ الإبل ‎٠‏ فجاءت تَؤْبتي » فَرَوَحْتها بعش فأدرَكتٌ رسول الله كي قائماً يحدّثٌ الناس وأدركت من قوله : ‎١‏ ما من سُسْلِ معطا فيحن ؤضرةه ثم يقومٌ فبصلّي ركعتين مُفيِلٌ عليهما بقلبه ووجهه » إلا وجَبَثْ له الجتّه » . فقلثُ : ما أجوّد هذه! فإذا قائلٌ يقول بين يَدَيّ : التي قَبْلَها أَجْرَدُ » فنظرث فإذا عمر بن الخطاب فقال : إني قد رأيئُكَ جِعْتٌ آنفاً ‏ أي الآن وما سمعتٌ اا

الكتاب الثاني