المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص١٠٦ · موضع ٩٤/٣٠٣

قدم إلى المدينة (^١). لكن ورد في بعض الروايات أن الصحابة كانوا قد بنوه قبل هجرته، فلما قَدِمَ صلَّي بهم فيه (^٢). وظاهر رواية أنس في الصحيح يردّ هذا، ولفظها: "فلبثَ رسولُ الله ﷺ في بني عَمْرِو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأَسَّسَ المسجد الذي أُسِّس على التَّقْوى، وصلَّى فيه" (^٣). ٣ ــ وقوله: "فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف فصلاها في المسجد الذي في بطن وادي رانونا": حاصله: أن النبي ﷺ بعد إقامته في قباء توجه إلى المدينة فأدركته صلاة الجمعة وهو في بطن وادي رانونا فصلاها بأصحابه هناك. ثم اتخذ موضع مصلاه بعد ذلك مسجدًا، وسمّي مسجد الجمعة (^٤). ٤ ــ وقوله: "دعوها فإنها مأمورة": هذه الرواية ذكرها ابن إسحاق (^٥) وغيره، وحسنها بعض العلماء بمجموع طرقها (^٦). ٥ ــ وما ذكره المصنف من بروك الناقة عند موضع المسجد ثم سيرها قليلًا ثم التفاتها ورجوعها إلى موضعها الأول فهذه رواية ابن إسحاق في السيرة (^٧). _________ (^١) فتح الباري ٧/ ٢٤٥. (^٢) شرح الزرقاني على المواهب ٢/ ١٥٤. (^٣) صحيح البخاري «٣٩٠٦». (^٤) بهجة المحافل ١/ ١٥٤. (^٥) سيرة بن هشام ١/ ٤٩٤. (^٦) منهم الدكتور أكرم العُمري في سيرته ١/ ٢١٩. (^٧) سيرة ابن هشام ١/ ٤٩٥.

الكتاب الثاني