المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص٣٢٣ · موضع ٢٩٦/٣٠٣

أنها قالت: "لما أرادوا غسل النبي -ﷺ- قالوا: والله ما ندري أنجرّد رسول الله -ﷺ- من ثيابه كما نجرّد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى الله ﷿ عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلّمهم مكلّم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي -ﷺ- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله -ﷺ- فغسلوه وعليه قميصه يصبّون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه" (^١). ٢ ـــ وتغسيل العباس ومن معه للنبي ﷺ مخرج في المسند من حديث ابن عباس ﵄ (^٢). لكن ورد في المسند إضافة الفضل بن العباس ﵄. ٣ ــ وتكفينه ﷺ في ثلاثة أثواب بيض سحولية من قطن ليس فيها قميص ولا عمامة مخرج في الصحيحين من حديث عائشة ﵂ (^٣). ٤ ــ وفي الحادثة دلالة على فضل هؤلاء الصحابة الذين شرفهم الله بغسل نبيه ﷺ وتكفينه. ٥ ــ وقوله: "صلُّوا عليه أفرادًا واحدًا واحدًا، لحديث جاء في ذلك رواه البزار، الله أعلم بصحته"، قلت: حديث البزار يدل على أن ذلك كان بأمره ﷺ ولفظه: «ثم ادخلوا عليَّ فوجًا فوجًا فصلُّوا عليَّ». لكن الحديث ضعيف، قال عنه ابن حجر: "سنده ضعيف" (^٤). _________ (^١) سنن أبي داود «٣١٤١»، وحسنه الألباني وشعيب الأرناؤوط. (^٢) مسند أحمد «٢٣٥٧»، وقال شعيب الأرناؤوط: حسن لغيره. (^٣) صحيح البخاري «١٢٦٤»، صحيح مسلم «٩٤١». (^٤) مسند البزار «٢٠٢٨»، فتح الباري ٥/ ٣٦٣.

الكتاب الثاني