المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص٣١٤ · موضع ٢٨٧/٣٠٣

الكلام عليه من وجوه: ١ ــ قوله: "وساق ﷺ الهدي من ذي الحليفة .. إلى آخره": مأخوذ من حديث جابر بن عبد الله في صفة حجه ﷺ (^١). ٢ ــ وسوقه ﷺ الهدي من ذي الحليفة فيه دليل على ندب سَوْق الهدي من المواقيت ومن الأماكن البعيدة وهي من السنن التي أغفلها كثير من الناس كما قال ابن حجر (^٢)، لكن قد لا يتيسر هذا الآن لمعظم المعتمرين والحجيج بسبب اختلاف وسائل المواصلات عن الزمن القديم. ٣ ــ وقوله: "ولما قدم ﷺ مكة طاف للقدوم"، فيه دليل على استحباب طواف القدوم للحاج، وهو سنة عند جماهير العلماء وليس بواجب، وأما العمرة فليس لها طواف قدوم (^٣). ٤ ــ وقوله: "ثم سعى بين الصفا والمروة"، هذا هو سعي الحجّ، وهو ركن من أركانه عند أكثر العلماء (^٤). أداؤه ﷺ المناسك ورجوعه إلى المدينة: قال المصنف: «ثم خَرَجَ ﷺ إلى مِنى فباتَ بها وكانت ليلة الجمعة التاسع من ذِي الحجة. ثم أصْبحَ فسارَ إلى عَرَفَة وخطَبَ بنَمِرَة خطبةً عظيمةً، شهدها مِنْ أصحابه نحو أربعين ألفًا ﵃ أجمعين، وجَمَع بين الظهر والعصر، ثم وقف _________ (^١) صحيح مسلم «١٢١٨». (^٢) فتح الباري ٣/ ٥٤٠. (^٣) شرح النووي على صحيح مسلم ٨/ ٢١٧ ــ ٢١٨. (^٤) المصدر السابق ٩/ ٢١.

الكتاب الثاني