المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص٣١٣ · موضع ٢٨٦/٣٠٣

٨ ــ وقوله: "وطاف على نسائه يومئذ بغسل واحد"، قلت: هذا مخرج في الصحيحين من حديث عائشة (^١). ٩ ــ وقوله: "ثم اغتسل وصلَّى في المسجد ركعتين": المراد بالغُسل هنا غسلٌ خاصٌ للإحرام غير غُسل الجماع الأول كما رجحه ابن القيم (^٢)، وقوله: "وصلّى في المسجد ركعتين وأهلَّ بحجّة وعمرة معًا": المراد بالركعتين هذه هي ركعتي الظهر قصرًا، قال ابن القيم: "ولم ينقل عنه أنه صلَّى للإحرام ركعتين غير فرض الظهر" (^٣). سوقه ﷺ الهدي ووصوله إلى مكة: قال المصنف: «وساقَ ﷺ الهدْيَ من ذِي الحُلَيْفة (^٤)، وأَمَرَ مَنْ كان معه هدْيٌ أن يُهِلَّ كما أهلَّ ﷺ. وسَارَ ﷺ والنَّاسُ بين يديه وخلفه، وعن يمينه وشماله، أُممًا لا يُحصَوْن كثرةً، كلُّهم قَدِمَ ليأتمّ به ﷺ. فلما قَدِمَ ﷺ مكة طافَ للقدوم، ثم سعى بين الصفا والمروة، وأَمَر الذين لم يسوقوا هَدْيًا أن يَفْسَخُوا حجّهم إلى عُمرةٍ ويتحلَّلوا حِلًا تامًا، ثم يُهِلُّوا بالحجّ وقتَ خروجهم إلى مِنى، ثم قال: «لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سقتُ الهدْيَ ولجعلتُها عُمرةً»». _________ (^١) صحيح البخاري «٢٧٠»، صحيح مسلم «١١٩٢». (^٢) زاد المعاد ٢/ ١٠١. (^٣) المصدر السابق ٢/ ١٠١. (^٤) ذو الحليفة: موضع بقرب المدينة على طريق مكة، وهو ميقات أهل المدينة ومن يمر بها، تبعد عنها تسعة أكيال.

الكتاب الثاني