المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص٣١٢ · موضع ٢٨٥/٣٠٣

«ألا هل بلغت، قالوا: نعم» (^١). ٣ - ولم يحجّ النبي ﷺ بعد الهجرة إلى المدينة سواها، وقد حج بعد النبوة وقبلها حجات لا يُعرف عددها (^٢). ٤ ــ وحجة الوداع تشتمل على أحكام فقهية كثيرة متعلقة بالحج وغيره، ومن ثم أفردها غير واحدٍ من أهل العلم بتصانيف مستقلة، كالإمام ابن حزم، والشيخ الألباني في العصر الحديث وغيرهما. ٥ - وصلاته ﷺ العصر بذي الحليفة ركعتين ومبيته بها ثابت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك (^٣). ٦ ــ وقول المصنف أنه ﷺ أتاه آت في واد العقيق، فقال له: "قلْ حجّة في عمرة" مخرج في البخاري من حديث عمر بن الخطاب، ولفظه: «أتاني الليلة آتٍ من ربي، فقال: صلّ في هذا الوادي المبارك، وقلْ: عمرة في حجّة» (^٤). ٧ ــ وقوله: "ومعنى هذا أن الله أمره أن يَقْرِن الحجّ مع العمرة": هذا مبنيّ على القول بأن النبي ﷺ حجّ قارنًا، وهي مسألة مختلف فيها، والذي جزم به المصنف بعد مناقشة مطولة هو أن النبي ﷺ حج قارنًا (^٥)، وبه جزم شيخه ابن القيم، واستدل له بأكثر من عشرين دليلًا (^٦). _________ (^١) صحيح البخاري «٤٤٠٣». (^٢) تلقيح فهوم أهل الأثر ص ٤١. (^٣) صحيح البخاري «١٥٤٧»، صحيح مسلم «٦٩٠». (^٤) صحيح البخاري «١٥٣٤». (^٥) البداية والنهاية ٧/ ٤٨٧. (^٦) زاد المعاد ٢/ ١٠٢.

الكتاب الثاني