المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص٢٩٧ · موضع ٢٧١/٣٠٣

من الغزوات على أنه يجب على الإمام أن يصرح لرعيته بالأمر الذي يضرهم ستره (^١). ١٢ ــ وفي تجهيز عثمان جيش العسرة بمالٍ جزيل دليل على فضله وقوة إيمانه، وقد صحّ عنه ﷺ أنه قال تعليقًا على صنيعه: «ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم ــ مرتين» (^٢). ١٣ ــ كما دلت الحادثة على أن من عزم على الجهاد وعجز عنه فلا حرج عليه، كما في حال الذين لم يجدوا ظهرًا يحملهم للجهاد، وقد أثنى عليهم القرآن الكريم. مروره ﷺ بديار ثمود: قال المصنف: «فسَارَ ﷺ فمرَّ في طريقه بالحِجْر (^٣)، فأَمَرَهم أن لَا يدخلوا عليهم بيوتَهم إلَّا أن يكونوا باكينَ، وأن لَا يشربوا إلا من بئْر الناقة، وما كانوا عجنوا به من غيره فليطعموه للإِبل، وجازها ﷺ مُقَنَّعًا (^٤). الكلام عليه من وجوه: ١ ــ مروره ﷺ بالحِجْر في غزوة تبوك وأمره أصحابه ألا يدخلوه إلا باكين، _________ (^١) زاد المعاد ٣/ ٤٨٨. (^٢) أخرجه الترمذي في سننه «٣٧٠١»، وحسن إسناده عبد القادر الأرناؤوط في تعليقه على جامع الأصول «٦٤٧٠». (^٣) الحِجر: واد بين المدينة والشام، كان يسكنه ثمود (قوم صالح)، الذين أهلكهم الله بالصيحة، ويعرف اليوم بمدائن صالح، يبعد عن مدينة العُلا (٢٢) كيلًا شمالًا. (^٤) مغطيًا رأسه.

الكتاب الثاني