المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص٢٧١ · موضع ٢٤٨/٣٠٣

الكلام عليه من وجوه: ١ ــ دخوله ﷺ مكة وعلى رأسه المِغْفَر مخرج في الصحيحين (^١). ٢ ــ وقوله: "ورأسه يكاد يمسُّ مُقَدَّمة الرَّحل من تواضعه لربّه" هذا أخرجه أبو يعلى عن أنس بن مالك بلفظ: «وضع رأسه على رحله تخشُّعًا» (^٢). ٣ ــ وتأمينه ﷺ الناس يوم الفتح إلا من ذكرهم المصنف أخرجه النسائي والبيهقي والحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص، وحسنه بمجموع طرقه وشواهده الصوياني (^٣). وفيه دليل على رحمته ﷺ بالناس وعدم إرادته الانتقام ممن طردوه وحاربوه سنين طويلة وكانوا ألدّ أعدائه. وبهذه الأخلاق الرفيعة تمكّن الإسلام من قلوبهم، فأقبلوا عليه، ودخلوا في دين الله أفواجًا (^٤). وقد أورد ابن إسحاق في السيرة أن النبي ﷺ قال لقريش يوم الفتح: «يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل فيكم؟ قالوا: خيرًا، أخ كريم، وابن أخ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء» (^٥). _________ (^١) صحيح البخاري «٥٨٠٨»، صحيح مسلم «١٣٥٧». (^٢) مسند أبي يعلى «٣٣٩٣»، وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ١٩٦: " فيه عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف". (^٣) الصحيح من أحاديث السيرة ص ٤٩٧. (^٤) دراسات في السيرة النبوية ص ١٢٦. (^٥) سيرة ابن هشام ٢/ ٤١٢ بإسناد مرسل، حيث قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم.

الكتاب الثاني