المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص٢٦٦ · موضع ٢٤٣/٣٠٣

العرب. ولقيه عمّه العباس بذي الحليفة، وقيل: بالجحفة فأسلَم، ورجعَ معه ﷺ». الكلام عليه من وجوه: ١ ــ نَدَمُ قريشٍ على نقضهم العهد وإرسالهم أبا سفيان لتجديده وفشله في ذلك ذكره ابن إسحاق من مرسل عروة بن الزبير، وابن أبي شيبة بإسناد صحيح من مرسل عكرمة (^١). ٢ ــ وسؤال النبي ﷺ أن يعمّي عن قريش أخبار مسيره إليهم ذكره ابن إسحاق بلفظ: «اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها» (^٢). ٣ ــ وكتابة حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة يخبرهم بمسير رسول الله ﷺ إليهم .. إلى آخر قصته مخرج في الصحيحين بلفظ مطول من حديث علي بن أبي طالب (^٣). ٤ ــ وقد عفى النبي ﷺ عن حاطب خطيئته هذه لأنه كان من أهل بدر، وقال لعمر بن الخطاب عندما أراد قتله: «وما يدريك لعلّ الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم» (^٤). ٥ ــ قال ابن القيم: "وفي هذا دليل أن الكبيرة العظيمة مما دون الشرك قد تكفر بالحسنة الكبيرة الماحية .. ثم ذكر نصوصًا عدة في أن الحسنات قد تمحوا _________ (^١) مصنف ابن أبي شيبة (٢٦٩٠٢)، فتح الباري ٨/ ٦. (^٢) سيرة ابن هشام ٢/ ٣٩٧، وقال الألباني في تعليقه على فقه السيرة ص ٣٧٦: ضعيف رواه ابن إسحاق بدون إسناد. (^٣) صحيح البخاري «٤٢٧٤»، صحيح مسلم «٢٤٩٤». (^٤) صحيح البخاري «٣٠٨١»، صحيح مسلم «٢٤٩٤».

الكتاب الثاني