المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص١٨٩ · موضع ١٦٩/٣٠٣

فيها على أرجلهم الخرق بعد أن تنقبت خفافُهم وأقدامُهم، كما صرح بذلك أبو موسى الأشعري ﵁ (^١). ٢ ــ وبعضهم يسمّيها غزوة نجد لأنها كانت قِبَل نجد، وبعضهم يسميها غزوة بني محارب وبني ثعلبة، وهي أسماء القبائل المقصودة بالغزوة. ٣ ــ وقد اختلف في تاريخ هذه الغزوة اختلافًا كثيرًا أشار المصنف لبعضه في الأصل، والمشهور عند أهل السير كما قال ابن سيد الناس (^٢) أنها كانت في السنة الرابعة بعد غزوة بني النضير. لكن رجح البخاري وابن حجر أنها كانت بعد خيبر، لأدلة منها: أن أبا موسى الأشعري كان قد حضر هذه الغزوة وهو إنما قدم على النبي ﷺ بعد خيبر (^٣). ٤ ــ وكان سبب هذه الغزوة أن النبي ﷺ كان قد بلغه أن قبائل من نجد تجمع الجموع لغزو المدينة فخرج إليهم ﷺ. ولا يبعد أنه أراد أيضًا الاقتصاص من تلك القبائل التي غدرت بالقراء في بئر معونة. ٥ ــ وكما صرَّح المصنف فهذه الغزوة لم يحصل فيها قتال، وإنما تقارب الفريقان وخاف بعضهم بعضًا، حتى إن المسلمين صلوا فيها صلاة الخوف. _________ (^١) صحيح البخاري «٤١٢٨»، صحيح مسلم «١٨١٦». (^٢) عيون الأثر ٢/ ٧٨. (^٣) صحيح البخاري مع الفتح ٧/ ٤١٨.

الكتاب الثاني