المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حصول المأمول بشرح مختصر الفصول في سيرة الرسول ﷺ

هانى فقيه · ج١ · ص١١٧ · موضع ١٠٤/٣٠٣

<span data-type='title' id=toc-48>فصل غزوة الأَبْواء</span> قال المصنف: «وكانتْ أولُ غَزَاةٍ غَزَاها رسُولُ الله ﷺ غَزوة الأَبْواءِ (^١)، وكانت في صَفَر سنة اثنتين من الهجرة، خرجَ بنفسهِ ﷺ حتى بَلَغَ وَدَّان (^٢)، فوادعَ بني ضَمْرة بن بكر بن عبد مَناة بن كنانة مع سيّدهم مَجدي بن عمروٍ، ثم كرَّ راجعًا إلى المدينةِ، ولم يلق حَرْبًا، وكان استخلف عليها سعد بن عُبادة ﵁». الكلام عليه من وجوه: ١ - هذا أوان بدء المصنف في الحديث عن الغزوات والسرايا والبعوث النبوية (^٣). ولكن قبل هذا لابد من الإشارة إلى أن لهذه الغزوات والسرايا أهدافًا سامية ومقاصد شريفة، وليست مجرد حروب توسعية، ومن هذه الأهداف والمقاصد: _________ (^١) الأبواء: قرية تابعة الآن لمحافظة رابغ، شمال مكة المكرمة. (^٢) وَدّان: قرية بالقرب من مستورة، وقد اندثرت اليوم. (^٣) اصطلح أهل السّيَر غالبًا على أن: الجيش الذي يخرج فيه النبي ﷺ بنفسه يسمَّى غزوة، حارب أم لم يحارب، وما خرج فيه أحد قادته يسمَّى سريّة، وما افترق من السريّة يسمَّى بعثًا، ينظر شرح المواهب للزرقاني ٣/ ٣٦٢.

الكتاب الثاني