المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار

ابن الديبع · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/١٬٤٠٥

ة الباب اللحامس : مراتب إدراك العلم والنبوة » ال بكي قوءه َه« في أغلى ”© مَرَانب ‎١‏ الْفقَه » . وَكَذلِك من عَلمٌ خاصية « النبوة » ثم كر يك مَا هَررَهُ « تبِينًا » - ول - مِنَ الشرْع حَصَل لَهُ لا مَحَالَةَ العم القَلِْي وَالِْبمَانَ اموي بككونه 0 أل ا هذا كله لمن أرَاد مِنَ المُؤْمِينَ تَْوِيَة البقين . وما « الْجَاحدٌ الْمُلْحدُ بُقرَرُ لَه ألا من كليل الْعَذ َم اسل ‎٠‏ الب » كما سب - كر 0 ام ثم يُقَررُ حَقِيقَة «اْمُعْجرٍَ» التي بها َع تعبت ‎٠‏ النبوةٌ » لمُدعيهًا فَتَقُولُ : لتقي د عن ا ل »- تتقا ثرا حا نك عل بد سي ارما مُذعي « الرَسَالَة » ؛ للدلالة عَلَ تصْديقٍ ‎١‏ الله » - تَعَالَ - م هه > -_ 3 1 1١ - 501 31 ا ا م 1 مَا أَظهْرٌ « الله ‎ »‏ سَيْحَائه وَنَعَا تع - علا أبدي ‎١‏ الأثيتاه» - عليه اس عي ا ا ا 2 2 م ا وغبده السلَام ‏ مما يَعْجَر الْبَسَرٌ عَنٍ الْإثيّان به 1 أو ]7 بمثله فَهوَ مِنْ مُعْجِرَاتهم 2 0-3 ا اي 00 الدالة عَلَ نبوتهم لأنّهُ لَما كَانَ لا يَقْدِرٌ أَنْ يُوجِدَ ذلك الْفثْلَ إلا د الله - تَكَاّ - كَانَ إيِجَادُهُ عَلَ أَيْدِيهمْ م قَائمً © للسّان الْكَالِ مَقَام التضد بق بلسّان المَقَال : :صلق عدي كا 46 »,حم لد قل طم عا 8 7 8س مامه لسلسم بحَضرَة ‎٠‏ الْملك » : « مَعَاشِرَ الْمُسْلمِينَ ! إن السلْطانَ قد تَصَبَ فلاناً عَلَيَكُمْ » فَاسْمَعُوا آ لَه وَأَطِيعُوا » وَلَمْ يُنْكرُ عَلَيِْ ه الْمَلِك » عَلِملْحَاضِروذ بتَقْرِيرٍ « املك » صِدْقَ ذلك القائل . فَالْمعْجِرَةٌ مم التَحَدي قَائمة مَقَامَ () الأصل :آمل (1) التكملة يقتضيها السياق . م الأصل : قاثم .

الكتاب الثاني