المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى

ابن حزم · ج١ · ص٣٥٧ · موضع ٣٥٧/٤٧٣

فذانا 2 هم م وفى أيامه حوصرت التسطنطينية ؛ وقتل حجر بن عَدِىَ وأحابه مير 5 لان 5 عاج شاه سه بظاهر دمشق أيض”؟ س من الوهن. للإسلام أن يقل من" رَأى النى صلى الله عليه وس من غير رِذة ولا زنى بعد إحصان - ولمالثة فى قتلهم كلام 00 وفى أيامه بيت" القيروان بإفريقيّة . وبويع يزيد بن معاوية » إذ مات أبوه ؛ يكنى أيا خالد . وامتنم من يمت الحسّنين. بن على بن أبى طالب » وعبد الله بن الَجَيْر بن العام . فأما الحسين عليه السلام والرحمة فنهض إلى الكوفة فقتل قبل دخوها . وهو ثالثة مصائب الإسلام بعد أمير المؤمنين عثان» أو رابعها بعد عمر بن الخطاب رضى الله عنه » وخرومهء لأن السامين استضيموا فى قتله ظلناً علانية. وأما عبد الله بن الزبير فاستجار بمكة » فب هنالك إلى أن أغزى يزيد الجبوش” إلى الدينة » حرم رسول الله صل الله عليه وسل» وإلى مكة» حرم ,الله تعالى » كقَمَل بتايا الهاجرين والأنصار يوم الكركة . وى أيضاً أ كبر مصائب الإسلام وشُرومه » لأن أفاضل المسامين وبقية الصحابة وخيار المسامين. من جه التابمين "فتلا جهراً طلا فى المرب وصَيراً . وجالتٌ اميل فى مسجد رسول الله صل الله عليه وسلء ورانت وبالت فى الكؤضة بين لقي والمتير» وم نض جاعة فى مسجد البى صلى الله عليه وسللء ولا كان فيه أحدء* .. ‏زرأ أن ذلك لأنه كان من أصصاب على وشيعته » وقد شبد الحمل وصفين‎ )١( ‏هوقوها - حين عاتبت معاوية فى قتل حجر وأصحابه ': سمعت رسول الله صلى الله عليه ول‎ 00 . ‏يقول. : يقتل بعدى أناس يفضي الله طم وأهل المباء‎

الكتاب الثاني