المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى

ابن حزم · ج١ · ص٢٥٦ · موضع ٢٥٦/٤٧٣

ينا 1 له عليه وسلم فى الرُجوع إلى قومه ودعائهم إلى الإسلام » فَحَمْىَ عليه منهم وحذره » فأبى ووَثق كانه منهم » فانصرف ودعامم إلى الإسلام موه بالثبل » فات » فأَوْصَى عند موته أن يُدْهَنَ خارج اللائف مع الشهداء الذين أصيبوا إِذ حاصرم رسول” لله ص لله عليه وس 2 دون هناك ع رضوانة الله عليه . م إن يفا رونا أنهم لا طاقة للم ما ثم فيه من مغاورة جميع العرب » وكان رئيسهم عرو بن أميّة أخا ببى علاج وعبد باليل بن عرو بن عه عمير » وهو من الأحلاف من بنى غيرّة » وم فَحْذ من اثقين» فاتفقوا على أن يبعثوا إلى رسول الله صل الله 5 عليه وسلم عبد باليل بن عمرو ورَجُلينَ من الأحلاف » وها : الحَكُمّ بن عمرو بن وَهْبٍ بن مُعَتّبٍ » وشرخبيل بن غَيْلانء وثلانة من بنى مالك, وهم : عثان بن أبى العامى ابن بشر بن عَبْد دهان أخو بى يآرء واتيز بن خَرَشة بن ربيعة أخو بى الحارث »: وأوس بن عوف ؛ وقد قيل : إنه قاتل عروة بن مسعود ؛ لخرجوا حتى قدموا الدينة . فأول من رآمم بقناة : ابن؛ عنهُم البيرة بن شُمْبَة » وكان راعى فى تبه ركابة رسول الله صلى الله عليه وس ؛ فترك عندم اكابة » ونمض مُشرعا ليِبَشرَ رسول الله صلى الله عليه ومسل بقدومهم » قلق أبا بكر فاستخيره عن شأنه » قأخبره الْمِيَة بقدوم وفد قومه للإسلام» نم عب أب بكر أن يئر بتبشير رسول الله عل الله عليه وسم بذلك . فكان أبو بكر هو الذى بتر رسول لله صلى الله عليه وسلى بهذا الأبر .

الكتاب الثاني