المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى

ابن حزم · ج١ · ص٢٢٩ · موضع ٢٢٩/٤٧٣

خف ولكنه من بى عَبْدٍ مناف . فقال عمر : مبلاً » فولله لإسلائك» يوم أسامت ءكان”" حبك إلى من إسلام المطّاب لو أسلم » وما بى إلا أ قد عرفت" أن إسلامّك كان أحب” إلى رسول اله صلى الله عليه وسلم من إسلام امطاب ‎٠‏ فأمر زسول” الله صل الله عليه وسلم أن » يحجمله إلى رَخْلِهِ ؛ وياتيّه به صباحاً. » ففمل العباس ذلك . فلا ألى به النى صلى الله عليه وسلم قال7"© له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألميأن لك ؟ أل تلم أنه لاإله إلآ الله ؟ ققال أبو سفيان : بأبى أنت وأ ؛ ما أَخْدَكَ وأ كرمك وأواصّلك ! واشر لقد ظتنت أنه لوكان معه إله غيئهٌ لقد أَغْت . ثم قال له رسول الله صلى اله عليه اوس : ويحك با أب سُفيان» ألم تأنر لك ؟ ألم تم أن رسول” الل ؟ 7 والله ققال : بأى أت وأَسّ ؛ ما أحدك ك وأ كرمك وأوصلك ! أما هذه فإ فى نفسى منها شيع عَم إل ن . قال له البلرية ويمك » أَْي' قبل أن 7 000 مل » فقال العّاس : يا رسول” الله » إن أيا سفيان يحب هذا الفخر » فاجمل' له شيئاً . فقال له رسول الله صلى الله عليه ؛ 27 : من دخل دار أبى سّفيان فهو آمن” » ومن أغلق ف آمن “ ومن دخل السجد فهو آمن . وهذا. القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل من كان لا يقاتل يه يله من أهل مكة» يتم جل لالإشكال فيه»؛ فك يواتن بلا شك » ومن : وق ع 6 * م تواخذ عمو بوجه مر من الوجوه » ولو أ ملام من أى” المسانين (1:) ف الأصل : لكا (؟) ف الأصل : فقال . () ف الأضل : أما والل هذه . .

الكتاب الثاني