المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى

ابن حزم · ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٤٧٣

ا ابرض نا سار فى حُرّاعة على الساحل ؛ قنهض أبو سفيان حتى أن المدينة » فدخل على ابنته أم” عبيبة » أب الؤمنين» فذهب ليقمد على فراش رسول له صل الله عليه وام » فَطَمَنْهُ دونه » ققال لها فى ذلك . فقالت : هومن بر رسول الله صلى الله عليه وسلم» وأ وأنت. رجل مشرك نجس ‎٠‏ فلم أحبة أن ن تملس عليه . قال : لقد أصابك بمدى اشر با يني . ثم أ النى؟ سلى إلى أى بكر الصلئيق » فكلمه أن يكل 4 سول لل سل لله عي وس فيا أتى ل4» فأبي أبو بكر من ذلك » قلق عمر فكليه فى ذلك » ققال عر : أنا أفل ذلك ؟ ولله لولم أجد إلا لذ لجاهدتم به . فدخل على على بيه » فوجد عنده فاطمة بنت> رسول الله صلى الله عليه وسلم» والحسن وهو صب فكليه فيا أ له» ققال له على : وله ما نستطيع أن 0 الناس ؟ فقالت :ما بلغ ذلك ؛ وما ير أحلة على سول الله صلى لله عليه وم . .. فقال عل : يا أبا سفيان » أنت سيد بفى كنانة » لقم أجر' بين الناس ثم ألحق' بأراضك . فقال : أَبرَى ذلك مُمنِياً عى ميا ؟ قال : ما أظن ذلك , ولكن لا أجد لك سواه . ققام أبو سفيان فى السحد ققال : أنها الناس » إنى قد أَجَرئت بين الناس . ثم ركب فانطلق راجناً إلى مكة حتى قدمها » وأخبر قريشاً بما فمل وبما لت » فقالوا له : ماجئت بثىء » وما زاد عليه بن أبى طالب على أن لَب بك . ثم أعلم رسول الله صلى الله عليه وسم أنه سائر إلى مكة » قأمرهم 6060

الكتاب الثاني