المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة وخمس رسائل أخرى

ابن حزم · ج١ · ص١٩٢ · موضع ١٩٢/٤٧٣

/ لحل فأمر رسول لله صل الله عليه وسلم أن لا بصن أَحَدث العمي إلا فى بنى قريظة . ونمض امون ؛ فوانام وقت العصر فى الطريق » ققال بعض المسلمين : نص وم وض بتأخيرها عن وقتها . وقال آخرون : لا نصليها إلا حيث أمرنا رسول الله صل الله عليه وسلم أن نصلتها . درك أن بعضهم ل يُصَلُوا المصر إلا ليلا ؛ فبلغ ذلك رسول الله صلى اله عليه وسل فم عت من الطائفتين أحد 120 2 أما التعنيف فإنما بقع على العاصى التعمّد المصية وهو إعلل أنها معصية ؛ وأما من تأوؤل قصدًا لاخير » فهو وإن لم يصادف المق- غير مُمَنّن ؛ وعَل الله تعالى أننا لو كنا هناك ما صَلَيا العصر فى ذلك اليوم إلا فى بنى قريظة ولو بعد أيام”" ؛. ولا فرق بين تقله صلى الله عليه وسلم صلاة فى ذلك اليوم إلى موضع بني قرإئكة » دين نقله صلاة الغرب ليلة مردّلفة » وصلاة العصر من يوم عَرَقة إلى وقت الفأوز » والطاعة فى ذلك واجبة . رجع الخير : فأعطى رسول الله صل الله عليه وسمٍ الرابة على بن أبى طالب رضى الله عنه » واستخلف على . الدينة ابن أم مَكْمُوم » ونازل رسول الله صل عليه وسلم حصوتهم ء قأسمموا السلمين سبك رسول صل الله عليه وسلم ‎٠‏ فلت على” رسول الله صلى الله عليه وس » فعرض له بأن ل نر ينيم من أجلن نا ع ‎٠‏ فقال له رسول الله صل الله عليه وس : لو رأواف لم يقولوا من ذلك شيئًاً . فلا رأوا النبىة صلى الله : ‏قول ابن حزم هذا » ثم قال فى التعليق عليه‎ ١18 : 4 ‏نقل ابن كثير فى البداية والنهاية‎ )١( ‏و إن فهم‎ ١148 : ١ ‏وهذا القول منه ماش على قاعدته الأصلية فى الأخذ بالظاهر » . وقال السبيل‎ « هذا الأضل عسر على الظاهرية » لأنهم علقوا الأحكام بالنصوصض » فاستحال عندهم أن يكرن النص يأق ععحظر وإباحة ممأ .

الكتاب الثاني