المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٩٦ · موضع ٩٦/١٦٠

45 غزوة أحد دجانة» وطلحة» وحمزة» وعلىء» وأبلى أنس ,ب بن النضر بلاء شديداً عجز عن مثله كثير ممن سواه وكذلك جماعة من الأنصار» أصيبوا يومعدٍ مقبلين غير مدبرين. وقاتل الناس» فاستمرت الهزيمة على قريش. فلما رأى ذلك الرماة قالوا: قد هزم الله أعداء الله. قالوا: فما لقعودنا ها هنا معنى » فذكر لهم أميرهم عبد الله بن جبير أمر رسول الله كله لهم بأن لا يزولواء فقالوا: قد انهزمواء ولم يلتفتوا إلى قولهء فقامواء ثم كر المشركونء فأكرم الله تعالى من أكرم من المسلمين بالشهادة» ووصلوا إلى رسول الله وق فقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله كك حتى قتل رضوان الله عليه. وجرح رسول الله يَيدِ في وجهه المكرم» وكسرت رباعيته”'' اليمنى والسفلى بحجرء وهشمت البيضة”" في رأسه المقدس» تأعطى رسول الله يكل الراية لعلي بن أبي طالب بعد مقتل مصعب » وصار رسول الله عَلِندٍ تحت راية الأنصارء وكان الذي نال مما ذكرنا من نحو النبي يَلِةِ عمرو بن قميئة الليثي» وعتبة بن أبي وقاص . وشد حنظلة الغسيل بن أبى عامر على أبي سفيان» فلما تمكن منهء حمل شداد بن الأسود الليثي» وهو ابن شعوب» على حنظلة فقتله؛ وكان حنظلة قتل جنباً كما قام من امرأته» فغسلته الملائكة» فأخبر بذلك رسول الله وله . وكان قد قتل أصحاب اللواء من المشركين حتى سقط» » فرفعته عمرة بنت علقمة الحارثية للمشركين» فاجتمعوا إليه. وقد قيل: إن عبد الله بن شهاب الزهري» عم الفقيه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري» هو الذي شج رسول الله يله في جبهته”” 3 وألبت الحجارة على رسول الله يل حتى سقط في حفرة» قد كان حفرها أبو عامر الأوسي مكيدة للمسلمين. فخر النبي كل على جنبهء فأخذه علي بيده» واحتضنه طلحة» حتى قام رسول الله يَةِ ومص مالك بن سنان ‏ والد أبي سعيد الخدري - ادم من جرح رسول الله َلِ؛ ونشب حلقتان من حلق حلق المغفر”؟» في وجه رسول الله صلق فانتزعهما أبو عبيدة بن الجراح بثنيتيه» وعض عليهما حتى ندرت ثنيتا أبي عبيدة» . ‏الرباعية: إحدى الأسنان الأربعة التي تلي اثلياء بين الثنية والناب‎ )١( (؟) البيضة: الخوذة التي يضعها الفارس على رأ قرف كان الدم يسبل من وجه رسول ل يل فجعل يمسح الدم عن وجهه ويقول: : «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعرهم إلى ربهم؟. (4) المغفر: شبيه بالدرع له حلق يجعل على رأس الفارس يتقي ضريات في الحرب.

الكتاب الثاني