المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/١٦٠

غزوة أحد كل المسلمين خمسين رجلاًء فأمر رسول الله كل على الرماة عبد الله بن جبيرء أخا بني عمرو بن عوف من الأوس» وهو أخو خوات بن جبيرء وعبد الله يومئذٍ معلم فرتبهم رسول الله لد خلف الجيوشء فأمره أن ينضح المشركين بالنبل» لئلا يأتوا المسلمين من ورائهم» وظاهر رسول الله ل بين درعين”' ودفع اللواء إلى مصعب بن عميرء أخي بني عبد الدار. وأجاز عليه السلام يومئذٍ سمرة بن الجندب الفزاري» ورافع بن خديج من بني حارثة. ولها خمسة عشر عاماً؛ كان راقع رامياً» ورد أسامة بن زيدء وعبد الله بن عمر بن الخطاب» وزيد بن ثابت. وعمرو بن حزمء وهما من بني مالك بن النجار»ء والبراء بن عازب» وأسيد بن ظهير»ء وهما من بني حارثة, وعرابة بن أوس» وزيد بن أرقم» وأبا سعيد الخدري؛ ثم أجازهم عام الخندق» بعد ذلك بسنة. وكان لعبد الله بن عمر يوم أحد أربعة عشر عاماً» وكان سائر من فجعلت قريش على ميمنتهم في الخيل خالد بن الوليد» وعلى ميسرتهم في ودفع رسول الله وَيِنَهٌ سيفه إلى أبي دجانة سماك بن خرشة أخي بني ساعدةء وكان شجاعاً بطلاً يختال عند الحرب. بحقه 22 وكان أبو عامر عبد عمرو بن صيفيى بن مالك بن النعمان أحد بنى ضبيعة» وهو والد حنظلة غسيل الملائكة» وكان أبوه ‏ كما ذكرنا ‏ فى الجاهلية قد ترهب وتنسك. فلما جاء الإسلام غلب عليه الشقاءء قفر مباعداً لرسول الله في جماعة من فتيان الأوسء فلحق بمكة» وشهد يوم أحد مع المشركين» وكان سيداً في الأوس» فوعد قريشاً بانحراف قومه إليه» وكان هو أول من لقي المسلمين 8 أحد في عبدان أهل مكة والأحابيش؛ فلما نادى قومه وعرفهم بنفسهء قالوا: أنعم الله بك عيناً يا فاسق. . قال: لقد أصاب قومي بعدي شر. ثم قال المسلمين قتالا شديداً. 5 وكان شعار أصحاب رسول الله كَِ يوم أحد: أمت أمت. وأبلي يومئدٍ أبو ‎)١(‏ ظاهر بين درعين ن: أي لبس واحدة فوق الأخرى زفق حق سيف رسول الله كل أن يضرب بهذا السيف في أعداء الله ورسوله حتى ينحني السيف من شدة الضرب به في رقاب الأعداء.

الكتاب الثاني