المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٩٤ · موضع ٩٤/١٦٠

45 غزوة أحد منها قاتلهم على أفواه الأزقة» ووافق رسول الله ككهِ على هذا الرأي عبد الله بن أبي ابن سلول» وألح قوم من فضلاء المسلمين» ممن أكرمه الله تعالى بالشهادة في ذلك اليوم ‏ على رسول الله ولةِ في الخروج إلى قتالهم» حتى دخل النبي كل فلبس لأمته0© وخرجء وذلك يوم الجمعة فصلى على رجل من بني النجار مات يقال له: مالك بن عمروء وقيل: بل اسمه محرز بن عامر؛ فندم الذين ألحوا عليهء وقالوا: يا رسول الله إن شئت فاقعد. فقال رسول الله يكِهِ: ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل. فخرج رسول الله كله في ألف من أصحابه» واستعمل على المدينة ابن أم فلما صار سول الله 1 بالشوط بين المينة وأحده انصرف عبد الله بن أبي ابن سلول بثلث الناس مغاضباً إذ خولف رأيه» فاتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام» والد جابر» يذكرهم الله عز وجل والرجوع إلى رسول الله يك فأبوا عليهء ورجع عنهم إلى رسول الله كة. وقد ذكر له قوم من الأنصار أن يستعينوا بحلفائهم من يهود فأبى من ذلك فسلك عليه السلام مع المسلمين حرة بني حارثة؛ وقال: من يخرج بنا على القوم من كثب؟ فقال أبو خيثمة» أحد بني حارثة : أنا يا رسول الله. فسلك به بين أموال بني حارثة» حتى سلك في مال لمربع بن قيظي» وكان منافقاً ضرير البصرء فقام الفاسق يحثو التراب في وجوه المسلمين» ويقول: إن كنت رسول الله فإني لا أحل لك أن تدخل حائطيء وزاد في القولء فابتدره القوم ليقتلوهء فقال: لا تقتلوه» فهذا الأعمى أعمى القلب أعمى البصرء وضربه سعد بن زيد أخو بني عبد الأشهل بقوسهء فشجه في رأسه. ‎١‏ ونفذ رسول الله كَلِهِ حتى نزل الشعب من أحدء في عدوة الوادي إلى الجبل». فجعل ظهره إلى أحدء ونهى الناس عن القتال حتى يأمرهم» وقد سرحت قريش الظهر والكراع”" في زروع بالصمغة من قناة للمسلمين» وتعبأ رسول الله كَل في القتال» وهو في سبعمائة؛ وقيل: إن المشركين كانوا في ثلاثة آلاف. فيهم مائتا فرس» وقيل: كان في المشركين يومئذٍ خمسون فارساً. وكان رماة ‎)١(‏ اللأمة: الدرع وقد يسمى السلاح كله لأمة. (؟) الظهر المقصود هنا الإبل: أما الكراع فهو الخيل التي يحارب عليها.

الكتاب الثاني