المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٩٣ · موضع ٩٣/١٦٠

غزوة أحد ل مسلمة» وسلكان بن سلامة بن وقش أبو نائلة» أحد بني عبد الأشهل وكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة؛ وعباد بن بشر بن وقش» والحارث بن أوس بن معاذء وهما من بني عبد الأشهل» وأبو عبس بن جبرء أخو بني حارثة. فأذن لهم رسول الله يِةِ أن يقولوا غير ما يعتقدون. على سبيل جواز ذلك في الحرب. فقدموا إليه سلكان بن سلامة» فقصد لهء وأظهر له موافقته على الانحراف عن رسول الله كَل وشكا إليه ضيق حالهم» وكلمه في أن يبيعه وأصحابه طعاماً فيرهنوه سلاحهم» فأجابهم إلى ذلك. فرجع سلكان إلى أصحابهء فخرجواء وشيعهم رسول الله كَل إلى بقيع الغرقد في ليلة مقمرة. فأتوا كعباًء فخرج إليهم من حصنه» فتماشواء فوضعوا عليه سيوفهمء ووضع محمد بن مسلمة مغولا”'' كان معه في ثنته" فقتله» وصاح الفاسق صيحة شديدة» انذعر بها أهل الحصون حواليه» فأوقدوا النيران؛ وجرح الحارث بن أوس في رجله ببعض سيوف أصحابه أو في رأسهء فنزفه الدمء فتأخر ونجا أصحابه» فسلكوا على بني أمية بن زيد إلى بني قريظة» إلى بعاث» إلى حرة العريض» فانتظروا صاحبهم هنالك» فوافاهم» فأتوا بهم رسول الله يَكِةٍ في آخر الليل وهو يصلي» فأخبروه» وتفل على جرح الحارث بن أوس فبرأء وأطلق رسول الله كك المسلمين على قتل اليهودء وحينئذٍ أسلم حويصة بن مسعودء وقد كان أسلم قبله محيصة بن مسعود» وهما من بني حارثة . غزوة أحد فأقام رسول الله يل بالمدينة بعد قدومه من بحران» جمادى الآخرق ورجباء وشعبان. ورمضانء. فغزته كمار قريش في شوال سنة ثلاث» وقد استمدوا بحلفائهم والأحابيش من بني كنانة وغيرهم» وخرجوا بنسائهم لثلا يفرواء فأتوا فنزلوا بموضع يقال له: عينين» وهو بقرب أحد على جبل ببطن السبخة من قناة» على شفير الوادي» مقابل المدينة . فرأى رسول الله ككٍ رؤيا: أن في سيفه ثلمة» وأن بقرأ تذبح» وأنه أدخل يده في درع حصينة؛ فتأولها: أن نفراً من أصحابه يقتلون» وأن رجلاً من أهل بيته يصاب» وأول الدرع المدينة . فأشار رسول الله كلِ ألا يخرجوا إليهم» وأن يتحصنوا بالمدينة» فإن قدموا ‎)١(‏ المغول ‏ بكسر الميم وسكون الغين - سوط في جوفه سوط دقيق يهلك به المضروب. (؟) الثنة في الإنسان: ما تحت السرة في أسفل البطن.

الكتاب الثاني