المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٦٥ · موضع ٦٥/١٦٠

غزوة بدر الثانية 3 نحن سقاة قريش. فكره أصحاب رسول الله ككِةٍ هذا الخبرء وكانوا يرجون أن يكونا من العير» ؛ لعظم الغنيمة في العير وقلة المثونة فيهاء ولأن الشوكة في نفر قريش شديدة. فجعلوا يضربونهماء فإذا آذاهما الضرب قالا: نحن من عير أبي سفيان. فسلم رسول الله وَل ئم قال: : أخبراني أين قريش؟ قالا: هم وراء هذا الكثيب. وأخبراه أنهم ينحرون يوماً عشراً من الإبل ويوماً تسعاء فقال كلةِ: «القوم بين التسعمائة إلى الألف». وكان بسبس بن عمرو وعدي د بن أبي الزغباء اللذين بعثهما عليه السلام يتجسسان له الأخبار» مضيا حتى نزلا بدراء فأناخا بقرب الماء» ثم استقيا في شن لهماء ومجدي بن عمرو بقربهماء » فسمع عدي وبسبس جاريتين من الحي وإحداهما تقول لصاحبتها: أعطيني ديني» فقالت الأخرى: إنما تأتي العير غدا فأعمل لهم ثم أقضيك» فصدقها مجدي بن عمروء ورجع عدي وبسبس بما ولما قرب أبو سفيان من بدر تقدم وحده حتى أتى ماء بدرء فقال لمجدي: هل أحسست أحداً؟ فقال: لاء إلا باثنين أناخا إلى هذا التل» واستقيا الماء ونهضاء فأتى أبو سفيان مناخهماء فأخذ من أبعار بعير ففته فإذا فيه النوى» فقال: هذه والله علائف يثرب» فرجع سريعاً» وقد حذر فصرف العير عن طريقهاء وأخذ طريق الساحل فنجا»ء وأوحى إلى قريش يخبرهم بأنه قد نجا والعير» فارجعواء فأبى أبو جهل» وقال: والله لا نرجع حتى نرد ماء بدرء ونقيم عليها ثلاثاً» فتهابنا العرب أبدا . ورجع الأخنس بن شريق الثقفي بجميع بني زهرة» فلم يشهد بدراً أحد متهم ء وكان حليفهم ومطاعاً فيهم» فقال: إنما خرجتم تمنعون أموالكم وقد بحمسة وكان قد نفر من جميع بطون قريش جماعة» حاشا بني عدي بن كعب فلم ينفر منهم أحد» فلم يحضر بدراً مع المشركين عدوي ولا زهري أصلا. وقد قيل إن ابنين لعبد الله الأصغر بن شهات بن عبد الله بن الحارث بن زهرة ابن كلاب شهدا بدراً مع المشركين» وقتلا يومئذٍ كافرين» وهما عما مسلم والد الفقيه فسبق رسول الله يل قريشاً إلى ماء بدرء ومنع قريشاً من السبق إليه مطر عظيم أرسله الله تعالى مما يليهم» ولم يصب منه المسلمين إلا ما لبد لهم الأرض» يعني

الكتاب الثاني