المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٦٠ · موضع ٦٠/١٦٠

1 بعث حمزة بن عبد المطلب بن هاشم وبعث عبيدة بن الحارث ثم خرج غازياً في صفر المؤرخ» واستعمل على المدينة سعد بن عبادة» حتى بلغ ودان» فهي غزوة الأبواء» فوادع فيها بني ضمرة بن عبد مناة بن كنانة» وعقد ذلك معه سيد بنيى ضمرة: مخشي بن عمرو» ورجع رسول الله كله إلى المدينة ولم يلق حربأء وهي أول غزاة غزاها بنفسه كَلل. بعث حمزة بن عبد المطلب بن هاشم وبعث عبيدة بن الحارث فلما انصرف رسول الله يَكِةٍ إلى المدينة من غزوة الأبواء» أقام بالمدينة بقية صفرء وربيع الأول» وصدر ربيع الآخرء ووجه في هذه الإقامة عبيدة بن الحارث في ستين راكباً من المهاجرين» أو ثمانين» ليس فيهم من الأنصار أحد» فنهض حتى بلغ أحياء» وهو ماء بالحجاز بأسفل ثنية المرة» فلقى بها جمعاً عظيماً من قريش» قيل: إنه كان عليهم عكرمة بن أبي جهل» وقيل: بل كان عليهم مكرز بن حفص بن الأخيف. المقداد بن عمروء وعتبة بن غزوان» وهو الذي بنى البصرة بعد ذلك» وكانا قديمي الإسلام» إلا أنهما لم يجدا السبيل إلى اللحاق بالنبي يللل. وبعث رسول الله يكةٍ أيضاً حمزة عمه حينئذٍ في ثلاثين راكباً من المهاجرين» ليس فيهم من الأنصار أحد» إلى سيف البحر من ناحية العيص» فلقي أبا جهل في ثلاثمائة راكب من كفار قريش» أهل مكة. فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني» وكان موادعاً للفريقين» فلم يكن بينهم قتال. وكان بعث حمزة وبعث عبيدة متقاربين» واختلف في أيهما أسبق » قيل: إلا أنها أول راية عقدها رسول الله يله لأحد من المسلمين. غزوة بواط ثم خرج رسول الله يَكهِ في ربيع الآخر المؤرخ» وهو صدر العام الثاني من ناحية رضوى» ثم رجع إلى المدينة» ولم يلق كيداً ولا حرباً. غزوة العشيرة فأقام رسول الله يك بقية ربيع الآخرء وبعض جمادى الأولى» ثم خرج غازياً»

الكتاب الثاني