المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٥٧ · موضع ٥٧/١٦٠

هذه تسمية من شهد العقبة من غير النقباء رضوان الله عليهم ورحمته لاه عوف» فصلاها في المسجد الذي في بطن الوادي وادي» رانوناء» فرغب إليه العباس بن عبادة» وعتبان بن مالك» ورجال بني سالم» أن يقيم عندهم فقال: خلوا سبيلها فإنها مأمورة» وكان عليه السلام على ناقته. . فمشى الأنصار حواليه» حتى إذا وازت دار بني بياضة» تلقاه زياد بن لبيد» وفروة بن عمير» ورجال من بني بياضة» فدعوه إلى البقاء عندهم» فمال: دعوها: فإنها مأمورة. فمشى إلى دار بني ساعدة» فتلقاه سعد بن عبادة» والمنذر بن عمرو» ورجال من بني ساعدة» فدعوه إلى البقاء عندهم» فقال: دعوها فإنها مأمورة» فمشى حتى إذا وازت دار بني الحارث بن الخزرج تلقاه سعد بن الربيع» وخارجة بن زيد» وعبد الله بن دساح فلدعوه إلى البقاء اعتمم فقال: 0 فإنها مأمورة» ذ لمنى لي بنى أسيرة ؛ بن أبي خارجة» ورجال من بني عدي بن النجان)” فدعوه إلى ا فقال: دعوها فإنها مأمورة؛ فمشىء فلما أتى دار بني مالك بن النجار بركت على باب مسجده وهو يومئظٍ مربد”"' لغلامين من بني مالك بن النجارء وهما: سهل وسهيل» وكانا في حجر معاذ ابن عفراء» وكان فيه أيضاً خرب ونخل وقبور مكانها الذي بركت فيه» فبركت فيه ثانية» واستقرت. يشخسها منافسة لبني النجار: أن سل الله َكل عنده» فكان لأبي أيوب , وعيد على ذلك. فنزل رسول الله كَل عن الناقة»ء فحمل أبو أيوب رحله» فأدخله دارف» ونزل عليه السلام دار أبي أيوب . وسأل عن المربد» فأخبر» فأراد شراءه للمسجد.» فأبت بئو النجار من بيعه» وبذلوه لله عز وجل دون ثمن. وقد روينا أن النبي كَل أبى أن يأخذه إلا بالثمن» فأمر رسول ألله يِه ببناء المسجد» فيني من اللين» وجعلت عضادتاه الحجارة» وسواريه جذوع النخل» وسقفه الجريد» بعل أن أمر رسول الله د بالقبور فنبشت» وبالنخل فقطع» وبالخراب فسويت» وعمل رسول الله كه وعمل ‎)١(‏ المربد عبارة عن مكان متسع تجفف فيه التمور.

الكتاب الثاني