المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/١٦٠

1ه هذه تسمية من شهد العقبة من غير النقباء رضوان الله عليهم ورحمته أسماء يسفرتهماء وشقت نطاقهاء وربطت به السفرة وعلقتهاء فركبا الراحلتين» وأردف أبو بكر عامر بن فهيرة» فلذلك سميت أسماء ذات النطاقين. وحمل أبو بزعمه. فلما رآه رسول الله يكَكِةِ دعا عليه فساخت يدا فرسه في الأرض» ثم استقل » فأتبع يديه دخانء فعلم أنها آية» فناداهم : قفوا علي» وأمنهم من نفسهء فوقف له رسول الله يخ حتى لحقه» ورغب إلى رسول الله كَلِهِ أن يكتب له كتابأء فأمر رسول الله 205 أبا بكر أن يكتب له. وسلك بهم الدليل أسفل مكة إلى الساحل أسفل من عسفان إلى أسفل أمجء الأجردء إلى ذي سلم من بطن تصين بقرب السقياء إلى لبايك إلى القاحة إلى حير رسول الله فل على جمل يقال له ابن الرداء» ويعث معه خلاما لك يقال ل مسعود بن هنيدة ليرده إليه من المدينة» ثم أخذ بهم من المرج إلى ثنية العاثر عن بين وتو إلى بطن رثمء إلى قباءء حين اشتد الضحاء "' يوم الاثنين ن الاثنتي قيلة هذا جدكم؟ ‏ يريد: حظكم ‏ وقد كانت الأنصار انتظروه حتى قلصت الظلال» فلسخلو بيوتهمء فخرجراء فتلقوه *مع أبي بكر في عل شا فذكر أ يا بالسنح على خبيب بن إساف أخي بني الحارث بن الخزرج . وأقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمكة حتى أدى ودائع كانت عند رسول الله كله للناس» ثم لحق بالمدينةء فنزل مع النبي يك. فأقام رسول الله كل بقباء أياماً وأسس مسجدها. ثم ركب ناهضاً كما أمره الله تعالى» فأدركته الجمعة في بني سالم بن ‎)١(‏ خطروا على سراقة المقصود بها: مروا على باله وأراد أن يفوز بالجائزة لو لحقهم. (؟) بعض ظهرهم: أي بعض إبلهم التي يركبون ظهورها. (9) الضحاء: أي إلى أعلى حتى كادت تصل إلى كبد السماء.

الكتاب الثاني