الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جوامع السيرة النبوية
ابن حزم · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١٦٠
هذه تسمية من شهد العقبة من غير النقباء رضوان اللّه عليهم ورحمته ين
ونزل عثمان بن عفان على أوس , بن ثابت» أخي حسان بن ثابت» في بني
ويقال: أنزل العزاب من المهاجرين على سعد بن خيثمة وكان عزباً .
وأبو بكرء أقاما بأمر رسول الله يك وإلا من حبس كرهاً.
وأراغت27 كريش قل رسو الله عد ورصدوه على باب منزله طول ليلهم.
فأمر رسول الله يَكِهِ علي بن أ بي طالب رضي الله عنه أن يضطجع على فراشه.
وخرج رسولٍ الله كلل وطمس الله تعالى على أبصارهم فلم يروه» ووضع على
رؤوسهم تراباً» ونهض » فلما أصبحوا خرج إليهم علي رضي الله عنه فعلموا أن
النبي كد قد فاتهم .
وتواعد رسول الله كك الهجرة مع أبي بكر الصديق» فدفعا راحلتيهما إلى
عبد الله بن أريقط الديلي» رجل من بنى بكر بن عبد مناة» كافرء حليف
العاص بن وائل السهمي والد عمرو بن العاصء ولكنهما وثقا بأمانته وكان دليلاً
بالطرق» فاستأجره ليدل بهما إلى المدينة» ويتدكب عن الطريق العظمى» وكانت أم
عنه» التي في بني جمح» ليلا فنهضا نحو الغار الذي في الجبل» الذي اسمه ثور
بأسفل مكة. فدخلا فيه» وأمر أبو بكر ابنة عبد الله أن يتسمع ما يقول الناس»
وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه» وأن يريجها عليهما ليلا ليأخذا منها
حاجتهماء وكانت أ أسماء بنت أبي بكر تأنيهما ل ويأتيهما ء عبد الله بن أبي
بقائف معروف فقاف الأثر حتى وقف ند 0 فقال: هنا انتقطع الأثر» فنظرواء
فإذا بالعنكبوت وقد نسج على فم الغار من وقته» فأيقنوا أنه لا أحد فيهء فرجعواء
وفتح الله تعالى ذ في الوقت في جانب الغار باباً واسعاً خرجا مله في صخرة صلد
صماء لا تؤثر فيها المعاول» فأمالها الله عز وجل» وهي اليوم ظاهرة» لا يشك من
رآها أنها لو ردت لسدت المكان» ولا يختلف أحد أن ذلك الباب لو كان هئالك
حينئذٍ لرأته قريش جهاراً. وجعلواة في النبي يكو مائة ناقة لمن رده عليهم. فلما
مضت لبقائهما في الغار ثلاثة أيام أتاهما عبد الله بن أريقط براحلتيهماء وأنّهما
)١( أراغت: أي أرادت وعزمت وأعدت الأمر لقتله.