الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جوامع السيرة النبوية
ابن حزم · ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/١٦٠
هذه تسمية من شهد العقبة من غير النقباء رضوان اللّه عليهم ورحمته .0
أول من خرج أبو سلمة بن عبد الأسد المخزوميء. وقيل: إنه هاجر قبل بيعة
العقبة بسنة» وحال بئو المغيرة بينه وبين امرأته. ابنة عمهم. وهي أم سلمة أم
المؤمنين» فأمسكت بمكة» نحو سنةء ثم أذن لها في اللحاق بزوجهاء فانطلقت»
وشيعها عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدارء وهو كافرء إلى المدينة»
وكان أبو سلمة نازلاً في قباء. -
ثم هاجر عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب. معه امرأته ليلى بنت
ثم عبد الله وأبو أحمد ابنا جحش الأسديان» وكان أبو أحمد مكفوفاًء
عبد المطلب. وهاجر جميع بني جحش بنسائهم» فعدا أبو سفيان على دارهم
فتملكها إذ بقيت يباباً لا أخد بهاء وهي دار أبان بن عثمان اليوم التي بالردم. فنزل
هؤلاء الأربعة: أبو سلمةء وعامرء وعبد الله» وأبو أحمد. على مبشر بن
عبد المنذر بن زنبر في بني عمرو بن عوف بقباء.
وقدم أيضاً عكاشة بن محصنء وعقبة وشجاع ابنا وهبء وأربد بن حميرة»
ومنقذ بن نباتة» وسعيد بن رقيش» وأخوه يزيد بن رقيش. ومحرز بن نضلة»
وقيس بن جابرء وعمرو بن محصنء ومالك بن عمروء وصفوان بن عمروء
وربيعة بن أكثمء والزبير بن عبيدة» وتمام بن عبيلة» وسخربة بن عبيدة»
ومحمد بن عبد الله بن جحش؛ وهؤلاء كلهم من بني أسد بن خزيمة» حلفاء بني
أمية بن عبد شمس. ومن نسائهم: زينب بنت جحشء أم المؤمنين» وحمنة بنت
جحش» وجذامة بنت جندل» وأم قيس بنت محصنء وأم حبيبة بنت نباتة» وأمامة
ثم خرج عمر بن الخطاب وعياش بن أبي ربيعة» في عشرين راكباًء فقدموا
المديئة» فتزلوا في العوالي في بني أمية بن زيدء وكان يصلي بهم سالم مولى أبي
حذيفة؛ وكان هشام بن العاصي قد أسلم» وواعد عمر بأن يهاجر معهء واتعدا عند
التناضب من أضاة بني غفار فوق سرف» فحبسه .قومه من الهجرة.
ثم إن أبا جهل والحارث بن هشام أتيا المدينة وكلما عياش بن أبي ربيعة»
وكان أخاهما لأمهما وابن عمتهماء وأخبراه أن أمه قد نذرت أن لا تغسل رأسهاء
ولا تستظل حتى ترا فرقت نفسه فرجع معهماء فكتفاه في الطريق وبلغاه مكة
فحبساه بها مسجوتاء إلى أن تخلص بعد ذلك فهاجر إلى المدينة. 1