المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٤٢ · موضع ٤٢/١٦٠

:1 جمل من التاريخ وسعد بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر. ثم إن قريشاً بعثت إلى النجاشي عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص» ليردا هؤلاء القوم إليهم » فعصم الله تعالى النجاشي من ذلك» وكان قد أسلم ولم يقدر على إظهار ذلك خوف الحبشة» فمنعهم منهماء وانصرفا خائبين. ثم أسلم حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله يل. فعز الإسلام بف وجعل الإسلام يزيد ويفشوء فلما رأت ذلك كفار قريش أجمعوا على أن يتعاقدوا على بني هاشم وبني المطلب ابني عبد مناف ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم حاشا أبا لهب وولده. فإنهم صاروا مع قريش على قومهمء فبقوا كذلك ثلاث سنين» إلى أن تألف قوم من قريش على نقضهاء فكان أحسنهم في ذلك أثراً هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيء فإنه لقي زهير بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي» فعيره بإسلامه أخواله» وكانت أم زهير عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله كِ. فأجابه زهير فذكره أرحام بني هاشم والمطلب ابني عبد مناف» فأجابه مطعم إلى نقضها. ثم فذكره أيضاً بذلك» فأجابه ثم مشى إلى زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى. فذكره بذلك» فأجابه . فقام هؤلاء في نقض الصحيفة » وأوحى إليهم رسول الله كلع يقول لجماعتهم: إن الله تعالى قد أرسل على تلك الصحيفةء وكانت معلقة في الكعبة» فأكلت الأرضة كل ما فيهاء حاشا ما كان فيها من اسم لله تعالى» فإنها لم تأكلهء فقاموا بأجمعهم راجين أن يجدوها بخلاف ما قال لهمء فلما فتحوها وجدوها كما قال عَكِيٍَ سواء سواء فخرواء وقوي القوم المذكورون» وأراد أبو بكر أن يهاجر فلقيه ابن الدغنة فرده. ثم اتصل بمن كان في أرض الحبشة من المهاجرين أن قريشاً قد أسلمت» وكان هذا الخبر كذباّء فانصرف منهم قوم: منهم عثمان بن عفان» وزوجته رقية

الكتاب الثاني