المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص٢٧ · موضع ٢٧/١٦٠

أولاده يك 7 راجعهاء بأمر الله له بمراجعتها. وأراد تَِهِ طلاق سودة بنت زمعة» إذ أسنت» وتوقع أن لا يوفيها حقهاء فرغبت أن يمسكهاء ويجعل يومها لعائشة بنت أبي بكر فأمسكها. ولم يبق من نسائه أمهات المؤمنين امرأة إلا تخيرته؛ إذ أنزل الله تعالى آية التخيير”"2» ومن ذكر غير هذا فقد ذكر الباطل المتيقن. وصح أن صدقاته لنسائه كان لكل امرأة خمسمائة درهم» هذا الثابت في ذلك إلا صفية» فإنه أعتقها وجعل عتقها صداقهاء لا صداق لها غير ذلك البتقء فصارت سنة بعده عليه السلام . وأولم على زينب بنت جحش بشاة واحدة فكفت الناس» قال أنس بن مالك: ولم نره أولم على امرأة من نسائه بأكثر من ذلك. وأولم على صفية وليمة ليس فيها شحم ولا لحمء إنما كان السويق والتمر والسمن. حضر. وكان ينفق على نسائه كل سنة عشرين وسقاً من شعير» وثمانين وسقاً من تمر. هكذا رويناه من طريق في غاية الصحة» وروينا من طريق فيها ضعف: إن هذا العدد لكل واحدة منهن في العام» فالله أعلم» 'فقد كان لكل واحدة منهن الإماء والعبيد والعتقاء في حياته كَل ورضي عن جميعهن رضواناً يوجب لهن أولاده علد كل أولاده من ذكر وأنثى فمن خديجة بنت خويلد» حاشا إبراهيم» فإنه من مارية القبطية التى أهداها له المقوقس» لم يولد له من غيرها. فالذكور من ولده: القاسمء وبه كان يكنى» هو أكبر ولدىء عاش أياماً يسيرة» ولد له قبل النبوة . ‎)١(‏ وهي الآية: 18» والآية: 19 من سورة الأحزاب: يكام أليَنُ كل رويك إن كشن ثرذت الحيّزة

الكتاب الثاني