المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/١٦٠

الكل وفائه كلل كتاب الله» وحسبنا كتاب الله . وساعده قومء حتى قالوا: أهجر رسول الله هد وقال أخرون: أجيبوا بالكتف والدواة يكتب لكم رسول الله كَةٍ كتاباً لا تضلون بعده. فساء ذلك رسول الله كَل وأمرهم بالخروج من عندهء فالرزية كل الرزية ما حال بينه وبين ذلك الكتابء إلا أنه لا شك لو كان من واجبات الدين ولوازم الشريعة لم يثنه عنه كلام عمر ولا غيره. وكان في تلك المرضة قال لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: لقد هممت أن أبعث إلى أبيك وأخيك نأكتب كتاباً وأعهد عهداً» لئلا يتمنى متمن أو يقول قائل» ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر. فلم يكن., والله أعلم. الكتاب الذي أراد كَِةِ أن يكتبهء فلا يضل بعده» إلا في استخلاف أبي بكرء وقد ظهرت مغبة ذلك» وكاد الناس يهلكون في الاختلاف فيمن يلي أمر المسلمين بعدء وفي الذي يلي من بعد من قام بعده. وإلى زمن عليء والأمر كذلك فيمن بعد علي. وبالجملة فالكتاب كان رافعاً لهذا النزاع» ولو لم يكن فيه إلا الاستراحة من سفك الدماء في أمر عثمان ومن بعده؛ فلا حول ولا قوة إلا بلله تعالى . فلقد هلكت في وصلى عليه السلام وراء أبي بكر في الصف صلاة تامة» وصلى أبو بكر بالناس تلك الأيامء بعهد رسول الله كَيدِ في ذلك إليه. فصلى النبي كه بالناس» يؤمهم فاع وهم فأ فصار ذلك مؤيداً لما سبق من صلاته َلِةٍ بالناس جالساً . وكان في هذا إجازة وقؤف المذكر في مثل هذه الصلاة عن يمين الإمام. وهذه آخر صلاة صلاها يَكِةِ بالناس . الثاني عشر من ربيع الأول» عند تمام عشر سنين من الهجرة. وآخر ما رأوه رجال من أصحابه. ففي صلاتهم الصبح من يوم الاثنين المؤرخ .

الكتاب الثاني