الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جوامع السيرة النبوية
ابن حزم · ج١ · ص١٥٥ · موضع ١٥٥/١٦٠
وفاته يَلِنوِ ييل
بعمرة ولا بد. وسكئل عن تمتعهم تلك» ألعامهم ذلك أم للأبد؟ فقال كَكةِ: بل لأبد
أبد» دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة.
وأمر رسول الله كَلةٍ عائشة رضى الله عنها إذ حاضت» وكانت قد أهلت
بعمرة أن تضيف إليها حجة» وتعمل كل ما يعمل الحاج» حاشا الطواف بالبيت.
وتطيب لإحرامه حين أحرمء ولإحلاله قبل أن يطوف بالبيت» بطيب فيه
مسكء» بقي ظاهراً في رأسه المقدس أكثر من ثلاثة أيام بعد إحرامه.
وجهه ولا رأسه.
وأمر الناس ألا ينفر أحد حتى يكون آخر عنده بالبيت» إلا الحائض التي
طافت قبل حيضها بالبيت طواف الإفاضة .
ثم رجع إلى المدينة من أسفل مكة قبل طلوع الشمس يوم الأربعاء الرابع
ثم لما أسلم الناس علم كَلِةِ أنه راحل إلى ربه تعالى» فخرج وله فصلى
على قتلى أحد صلاته على الميت بعد نحو عشرة أعوام.
ثم لما أصاب رسول الله كك وجعه الذي مات فيه» كان في بيت ميمونة أم المؤمنين»
ثم استأذن وله نساءه أن يمرض في بيت عائشة أم المؤمنين» فأذن له في ذلك .
وعرض عليه عند إغمائه أن يلدوه» فنهاهم عن ذلك» فتمادوا على أمرهم
ولدوه. واللد: شيء كانت تصنعه العرب» وهو دواء في شقي الفم. فلما أفاق أمر
الفعل إذ لدوه» ولدت سودة أم المؤمنين وهى صائمة .
فلما كان يوم الخميس - قبل موته فل بأربع ليال اجتمع عنده جمع من
الصحابة» فقال عليه السلام: ائتوني بكتف ودواة أكتب لكم كتابأء لا تضلون
بعدي. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه كلمة أراد بها الخيرء فكانت سبباً