المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/١٦٠

06 غزوة تبوك وأضل عليه السلام ناقته» فقال بعض المنافقين: محمد يدعي أنه يعلم خبر السماء وهو لا يدري أين ناقته؟ فأتى الوحي بذلك إلى رسول الله كَل بموضع ناقتهء فأخبر أصحابه بذلك وابتدروا المكان الذي وصفء. فوجدوها هنالك. قيل: إن قائل هذا القول زيد بن اللصيت القينقاعي» وكان منافقاًء وقيل: إنه تاب بعد وفي هذه الغزوة ذكر أن رسول الله يل قال وقد رأى أبا ذر يتبع أثر الجيش قاصداً اللحاق به صلل : (يرحم الله أبا ذر»ء يمشى وحدلهء ويموت وحده» ويبعث وحده». وكان كذلك كما قال عله : وفضح الله تعالى بالوحي قوماً من المنافقين» فتوا في أعضاد المسلمين بشهادة يخفى بها مكانه» فقتل يوم اليمامة» ولم يوجد له أثر. وصالح رسول الله يل يحنة بن رؤبة صاحب أيلة على الجزية. وبعث يك خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك الكندي» صاحب دومة» وأخبره أنه يجذده يصيد البقر» فاتفق أن قرب خالد. من حصن أكيدر في الليل» وقد أرسل الله تعالى بقر الوحش» فباتت تحك القصر بقرونهاء فنشط أكيدر ليصيدها» فخرج في الليل» فأخذه خالد» فبعث به إلى رسول الله يله فعفا عنه ورده وصالحه على الجزية. وكان في طريقه ماء قليل» فنهى أن يسبق أحد إلى الماء» فسيق رجلان فاستنفذا ماءى» فسبهما َل ثم وضع يله فيه» وتوضأ بماء يبض منه» ثم صبه فيه ودعا بالبركة» فجاشت بماء عظيم غزير» كفى الجيش كله. وأخبر رسول الله كله أن ذلك الموضع يصير جناناء فكان كذلك. وحرقه. فدخل مالك بن الدخشم منزله فأخرج منه شعلة نارء فأحرقا المسجد وهدماه. وكان الذين بئوه: خذام بن خالد من بني عبيد بن زيد» أحد بني عمرو بن عوف. ومن داره

الكتاب الثاني