الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
جوامع السيرة النبوية
ابن حزم · ج١ · ص١٤٢ · موضع ١٤٢/١٦٠
قل غزوة حنين
لرجل منهم لا يستطيع أن يثني بعيره لكثرة المنهزمين؛ فيأخذ درعه فيلبسهاء
ويأخذ سيفه وترسه ويقتحم عن بعيره» ويكر راجلاً إلى رسول الله كله. حتى إذا
اجتمع حواليه منهم نحو المائة» استقبلوا هوازن» واشتدت الحرب بينهم » وقذف
لله تعالى في قلوب هوازن - حين وصلوا إلى رسول الله كك الرعب» ولم يملكوا
أنفسهم » ورماهم بقبضة حصى بيده» فما منهم أحد إلا أصابته» وفي ذلك يقول
جل ثناؤه: «وما ريت إِذْ رَمَيتَ ولكرج أله رئئ4 [الأنفال: 13107
وقد ذكر عن بعض هوازن. . ممن أسلم منهم بعد ذلك» أنه قال: لقينا
المسلمين فما لبثنا أن هزمناهم واتبعناهمء حتى أتينا إلى رجل راكب بغلة شهباء '
فلما رآنا زبرنا وانتهرنا. فما ملكنا أنفسنا أن رجعنا على أعقابناء وما تراجع سائر
من 5لا بع انبي 5 إلا وأسرى هوازن بين يديه. وثيتت ثبتت أم سليم في جملة من
ثبت أول الأمر» محتزمة ممسكة خطام جمل لأبي طلحة وفي يدها خنجر.
وانهزمت هوازن» وملك الأموال والعيال» واستحر القتل في بني مالك من
ثقيفء فقتل منهم خاصة يومئذٍ سبعون رجلاء في جملتهم رئيساهم: ذو الخمار»
وأخوه عثمانء ابنا عبد الله بن ربيعة بن الحارث» ولم يقتل من الأحلاف إلا
رجلان»: لأن سيدهم قارب بن الأسود لما رأى أول الهزيمة أسند رايته إلى شجرة
وفر بقومه» وهرب مالك بن عوف النصري مع جماعة منهمء فدخل الطائف مع
ثقيف. وانحازت طوائف من هوازن إلى أوطاس» وتوجه بئو غيرة من الأحلاف
من ثقيف إلى نخلة» فاتبعت طائفة من خيل المسلمين من توجه نحو نخلة» وأدرك
ربيعة بن ربيع بن أهبان بن ثعلبة بن ربيعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرىء
اميس من بني سليم: دريد ؛ بن الصمة فقتله» وقيل: إن قاتل دريد هو عبد الله بن
وفي هذه الغزوة قال رسول الله لله كلِِ بعد انقضائها: «من قتل قتيلاً له عليه بينة
فله سلبه»).
وبعث رسول الله وَقِةِ إلى من اجتمع من هوازن بأوطاس» أبا عامر
الشمري واسمه عبيد» وهو عم أبي موسى الأشعري». فقتل أبو عامر بسهم.
ه سلمة بن دريدء وأخذ أبو موسى الراية وشد على قاتل عمه فقتله. واستحر
في بني نصر بن معاوية؛ وقيل: رمى أبا عامر أخوان» وهما: العلاء وأوفى