المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جوامع السيرة النبوية

ابن حزم · ج١ · ص١٤١ · موضع ١٤١/١٦٠

غزوة حنين لل أهلك ومالك. فأبى مالك ذلك» وخالفت هوازن دريداً واتبعوا مالك بن عوف» فقال دريد: هذا يوم لم أشهده ولم يغب عني: من صفوان بن أمية بن خلف دروعاًء قيل: مائة درع» وقيل: أربعمائة درع . وخرج في اثني عشر ألف مسلم. منهم عشرة آلاف صحبوه من المدينة وفي مخرجه هذا رأي جهال الأعراب شجرة خضراء» وكان لهم في الجاهلية شجرة معروفة فى مكان معروف تسمى: ذات أنواطء يخرج إليه الكفارء يوماً معروفاً في العام يعظمونهاء فتصايح جهال الأعراب: يا رسول اللهء اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط» فقال: قلتم» والذي نفس محمد بيدهء كما قال قوم موسى: #أجْعل لَنَآ إِلها كما لحم َالِهْهُ كال إِنَكْمْ كوم يحهَُوت4 [الأعراف: 178]. إنها ثم نهض» فلما أتى وادي حنين» وهو واد حدور من أودية تهامةء» وهوازن» قد كمنت في جنبتي الوادي» وذلك في عماية الصبح”"“؛ فحملوا على المسلمين حملة رجل واحدء فولى المنهزمون لا يلوي أحد على أحدء فناداهم رسول وأبو سفيان بن الحارثء» وابنه جعفرء والفضل بن العباس». وقثم بن العباس» وجماعة من غيرهم ؛ والنبي يِه على بغلته البيضاءء واسمها: دلدل» والعباس آخذ بحكمتها””"؛ فأمره النبى كَل أن ينادي: يا معشر الأنصار! يا معشر الأنصار يا معشر أصحاب الشجرة وكان العباس جهير الصوت جداء وروينا أنه أمره أن )00 في هذا البيت يتمنى أن يكون شاباً خلال هذه الحرب لم تحطمه الأيام أخب فيها أي أجري وأضرب يمينا وشمالا. (؟) عماية الصبح: أي قبل انتشار الضوء. (0) حكمة الدابة: لجامها والشيكمة التي تكون على أنف الحصان.

الكتاب الثاني